نبارك لعبد الرحمن بقدوم إيمان

 نبارك لعضو نادي المغتربين الأخ

 عبد الرحمن عباس 

بمناسبة قدوم المولوده  

( إيمان )

نسأل الله تعالى أن يجعلهامن الذريه الصالحه وان يقر بها عين والديها .

وباسم فرسان المدونة نقول للوالدين الكريمين:

بورك لكما في الموهوبه وشكرتما الواهب .. رزقكم الله برها وبلغت أشدها وجعلها الله من الصالحات

Advertisements

في ذمة الله

بكامل الرضى والتسليم التام بقضاء الله وقدره ننعي إليكم وفاة الحاج

( خليل الشيخ سليمان )

الذي إنتقل إلى رحمة الله وعفوه اليوم الثلاثاء 2- رجب – 1436هـ الموافق لـ 21/4/2015

نسأل الله العلي القدير له الرحمة الواسعة والغفران ، ولأهله وذويه الصبر والسلوان

وأن يجمعنا معه في مستقر رحمته

اللهم ارحم المسلمين والمسلمات ، المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات

في ذمة الله

بكامل الرضى والتسليم التام بقضاء الله وقدره ننعي إليكم وفاة الأستاذ

( قاسم محمد سليم عوض )

الذي إنتقل إلى رحمة الله وعفوه اليوم الأثنين 1- رجب – 1436هـ الموافق لـ 20/4/2015

نسأل الله العلي القدير له الرحمة الواسعة والغفران ، ولأهله وذويه الصبر والسلوان

وأن يجمعنا معه في مستقر رحمته

اللهم ارحم المسلمين والمسلمات ، المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات

عدنا…… والعود أحمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد توقف دام قرابة 4 أعوام ، هجرنا فيها صفحات هذه المدونة بمشورة من كتّاب ومتابعي المدونة حيث كان آخر مقال بعنوان : هل تعرف معنى الحرية؟؟ بتاريخ 9/11/2011، وكان الجهد منذ اندلاع الثورة السورية موزعاً مابين المدونة وصفحة خاصة ب ( تنسيقية الثورة السورية في كناكرالأبية ) تأسست بتاريخ 18/3/2011 على الفيس بوك الذي اصبح الحاضنة النشطة للنشطاء ولصفحات التنسيقيات وغيرها ، فشدّ الجميع من كتاب وزوار المدونة الرحال بإتجاه مضافة ( مارك ) وأصبح معظمهم ( فيسبوكيين ) بأسماء مستعارة والقليلون منهم بأسمائهم الصريحة ، وأتاحت صفحات الفيس بوك للجميع المشاركة والتعبير عما يريدون حول الثورة والأحداث في كناكر وسواها ، ومن يومها تحولت الجهود إلى صفحة ( تنسيقية الثورة السورية في كناكر الأبية ) التي كانت أول صفحة على الفيس بوك تتناول الأحداث في كناكر حتى تم تهكيرها في الشهر الثامن عام 2011م بسبب فتح ملف كان يتضمن خبر الإعتداء على الممثلة منى واصف في ساحة العباسيين ، وقررت يومها ألا أعيد تأسيس الصفحة تاركاً المجال لصفحة أخرى تأسست بعد الأولى ولم تجد نفعاً محاولاتي ( قبل تهكير الصفحة الأولى )  في الإتفاق على صفحة واحدة فقط تتكلم باسم البلد رغم جهود الوساطة من أبناء عمومة المؤسس، الصفحة الثانية تحول اسمها فيما بعد إلى ( كناكر… شامة الثورة السورية ) ومازالت والحمد لله إلى اليوم فعالة رغم اغلاقها أيضاً مراراً وتكراراً من مارك وجيشه.

اليوم عدت لتفعيل المدونة من جديد بعدما مللت من (مارك ) واعتداءه المتكرر على صفحتي الشخصية بوسوسة من ( المتضررين ) الذين استجاب لهم مارك واغلق الصفحة بعد الصفحة ويضيع مع الإغلاق الكثير من الجهد والتعب ، عليك من الله ما تستحق يامارك أنت والشيطاين التي كانت تؤزك أزا.

وبعد قرابة الشهرين من الفطام عنوة عن الفيس بوك عدنا إلى هنا لنتابع التواصل رغم أنه لم يعد بالإمكان الإقلاع عن الإدمان على مضافة مارك!!!

هل تعرف معنى الحرية ؟.

هل تعرف معنى الحرية ؟.
ابني الصغير يعرف معناها !.
أ.محمد علي الخطيب
فاجأني طفلي الصغير عندما سألني : بابا….  بابا…… ما معنى الحرية !؟.
اعترتني هِزة من فرط النشوة ، وانعقد لساني لبرهة من الزمن ، وأجدني الآن عاجزاً عن التعبير عما غمرني من مشاعر غريبة متداخلة وأحاسيس غير عادية أعجز عن التعبير عنها أو ترجمتها إلى لغتنا ، لمجرد إلقائه السؤال ؛ صبي لا يتجاوز الخامسة من عمره يسأل عن الحرية ، فيا للعجب الذي لا ينقضي ؛ متى كان أطفالنا يسألون عن الحرية !؟. وكيف دخلت هذه اللفظة النفيسة إلى قاموسهم !؟. لكنها – كما قالت لي زوجتي – أنها من بركات الربيع العربي كما يسمُّونه !!.
غبت في حالة محوٍ وذهول كأني في عالم آخر ، إذا سمح لي أصحاب الأحوال والمواجد من عشاق الصوفية باستعمال رموزهم وإشاراتهم ، ثم صحوت بهزة لطيفة من يد طفلي . انتفضت وأخذت أبحث عن جواب لسؤال ابني الذي ما زال ينتظر ، وكرر السؤال ثانية : بابا ما معنى الحرية ؟.
ماذا أقول له ؟. كيف أفهمه ؟. تذكرت رائعة أحمد مطر وقصيدته ( معنى الحرية ) ، والتي مطلعها :
( أخبرنا أستاذي يوماً عن شيء يدعى الحرية
فسألت الأستاذ بلطف أن يتكلم بالعربية !!!!
ما هذا اللفظ ؟. وما تعنى ؟ وأية شيء حرية !؟.
هل هي مصطلح يوناني عن بعض الحقب الزمنية
أم أشياء نستوردها أو مصنوعات وطنية !!؟…..)
والقصيدة طويلة ، سأل فيها المفتي والمغني والكاتب والصحفي والأديب والخطيب ومنظمة الأمم المتحدة والهيئات الدولية …. ولم يعرف أحد معناها ، وظنوها أحجية وتصورها أكثرهم زندقة وتجديفاً ومثلية !. وما زال مطر يطوف في أصقاع المعمورة يسأل عنها حتى ساقته قدماه إلى بلاد السكسون ، يقول :
( ووصلت إلى بلاد السكسون لأسألهم عن حرية
فأجابوني: ” سوري سوري نو حرية نو حرية ”
من أدراهم أني سوري ألأني أطلب حرية؟!…)
وأعود إلى ابني الذي ما زال ينتظر ، ويكرر السؤال : بابا ما معنى الحرية ؟.
ماذا أقول له ؟. وكيف أقرِّب معنى الحرية إلى عقله ؟. هل أسوق له تعريفات علماء الفلسفة والسياسة ؟. أأقول له : الحرية ضد العبودية أو هي غياب الإكراه أو التخلص من القيود المادية والمعنوية التي تكبل طاقات الإنسان وإنتاجه !. أو القدرة على الفعل أو الامتناع عنه مستقلاً عن الإكراه الخارجي والداخلي ( أفكار وغرائز وعادات…) أو أن الحرية هي إمكانية الفرد على اتخاذ قرار أو تحديد خيار من متعدد مشروع ، دون أي إجبار مادي أو معنوي .
هل سيفقه هذه الكلمات ويستوعبها ؟. وهل الحرية تعرَّف ؟. ألم يقل الفيلسوف ألن : ” إن تقديم حجة على وجود الحرية سيقتل الحرية ” ، وأنا أقول أيضاً : أن محاولة تعريف الحرية وتحديد معناها سيفقد الحرية جمالها وبريقها ، ويبطل سحرها وجاذبيتها التي دفعت السوريين إلى التهافت على الاحتراق في نارها تهافت الفراش !. على كل حال ليس تحديد معنى الحرية هو مشكلتي ، لكن تفهيم صبي لا يتجاوز الخامسة من عمره معناها هو لب المشكلة !.
رددت الكرة إلى ملعب ولدي ، وطرحت عليه السؤال ذاته : بل أنت قل لي ، ما معنى الحرية ؟. وأردت أن أستفزَّه ، فأردفت قائلاً : أنا متأكد أنك لا تعرف معناها ، لأنك ما زلت صغيراً ! الحرية لا يعرف معناها إلا الكبار !!. لم يدعني صغيري أكمل ، وأجابني بلغته : ( نتحلل من الأثلال . نتحلل من اللُعْب!!!!.) بضم الواو وتسكين العين ، وترجمتها عن لغة ولدي : الحرية أن نتحرر من الأشرار . نتحرر من الرعب!..
طرت من الفرح بجوابه ، ولم أصدِّق أذني ، وسألته : ومن هؤلاء الأشرار ؟. فأجابني : القذافي وحسني مبارك وبشار !. ثم أردف – وأيم الله – قائلاً : الحياة بدون الأثلال أسهل وأحلى !.
هزني جواب صغيري ، وضممته إلى صدري بشدة ، وقبلته بحرارة ، واغرورقت عيناي بالدموع ، وتداعت إلى مخيلتي صور شتى ، من حمص وبانياس ودرعا وسواها من مدن وعساكر سوريا لكني توقفت عند مشهد من مدينة ابن الوليد ، وما أكثر مشاهدها ولوحاتها ، وما أروعها !!. عصابة من شبيحة آل الأسد تحيط بمواطن حمصي حر ثائر ، وتنهال عليه ضرباً ولكماً بأرجلهم وبنادقهم ، وهو مكتوف الأيدي ، ويتناوبون عليه الضرب ، وراعني في المشهد وأثار شجوني شبيح حقير يضرب الحر بوحشية وحقد ، وكلما هم به يسأله ساخراً : ( بدك حرية !!.. خود! ) ويسدد إليه ضربة أو لكمة ، وهو يقهقه قائلاً : ( هاي حرية !!. و خود! هاي للشهيد ) . وصدق لكاع فالحرية حمراء ، وهي سلعة غالية لا توهب ولا تهدى إنما تنتزع انتزاعاً !.
وأنتقل إلى درعا جنوباً ، وهذه لوحة أخرى ؛ أم مسكينة نفد حليب طفلها ، استغاثها طفلها وقد استبد به الجوع ، وعضه بنابه !. خرجت أمه تسعى عليه كالمجنونة ، تذهب ذات اليمين وذات الشمال !. اقتحمت حاجز رعب  لما يسمى بالأمن ، فأوقفوها ، وسألها كبيرهم صاحب النجوم :
– أين تذهبين ؟. وماذا تريدين !؟.
أجابته بأسى ولوعة :
– أبحث عن حليبٍ لرضيعي . يكاد يقضي جوعاً !.
فقهقه بسخرية ، وأجابها قائلاً : ” ارجعي فأرضعيه حرية !!” .
أثلج صدري جوابه لا جواب عبد الطاغوت ، أقصد جواب طفلي الذي فقه معنى الحرية وأدرك سرها وذاق عسيلتها ، ( نتحلل من الأثلال . نتحلل من اللُعْب!!!!.) .
سكن قلبي الطائر ، واطمأننت على مصير أولادي وأحفادي وأولادهم وأحفادهم وأولاد الحارة كلهم ، وأيقنت أن الفرج قريب والنصر آت لا محالة وأن التغيير كائن لا مناص لكن لكل أجلٍ كتاب ، وكنت قبل ذلك قلقاً متوتراً مشفقاً على الثورة أن تتعثر أو تفتر أو تنقطع في منتصف الطريق .

فيسبوكيات الثورة

( يتيم على مائدة اللئام )

هي صورة الثورة السورية وسط الواقع العربي والدولي ، فعندما تتصارع المصالح الخاصة بشكل خفي لابد وأن تفضحها سقطات اللسان والتحرك الذي لايمكن إخفاؤه وهذا ما عرته المبادرة العربية سواء للذين ساهموا في صياغتها ونسج خيوطها من أنظمة عربية( قطر وماشابهها ) ودولية ( ايران وروسيا والصين ومن سار بركبهم ) أو ممن استبعدوا عنها ( تركيا وحلفائها)، ومايهمنا هنا هو أن المبادرة خرجت للعلن …وسيتم النقاش حولها مع المعارضة التي لم يتم تحديدها لغاية الآن!!! والغريب أنهم لم يستشيروها ولم يتناقشوا معها قبل طرح المبادرة وربما يزول الاستغراب إذا تذكرنا أن قطر المتنافسة مع تركيا لم ولن تعترف بالمجلس الوطني لأنه لم يخرج من تحت عبائتها وخرج من اروقة السرايا التركية بمباركة امريكية واوربية ، بينما تعترف بهيئة التنسيق وتنسق معها بتخطيط العراب عزمي بشارة. النظام السوري قبل بالمبادرة وفق أخبار القنوات التلفزيونية وخاصة الجزيرة وما لم نعرفه حتى الآن وربما لن نعرفه قريبا هو ماهية الصفقة والاشتراطات السورية والتنازلات المتبادلة بين الطرفين العربي الدولي – والسوري، والغائب عن كل هذه النقاشات والترتيبات هو اليتيم الجالس على هذه المائدة …. ولكن رغم ذلك كله فهذا اليتيم الذي تخلى عنه أعمامه العرب وتقاسموا الميراث ووزعوا التركة لايأبه بهم وبمخططاتهم وسيكمل مشواره بالطريقة التي توصله لأهدافه مهما تآمر عليه من يعرف ومن لايعرف ومهما تغيرت خطط النظام وتكتيكاته ومهما تمادى العرب في عدائهم الخفي للثورة السورية وكراهتهم للنصر القادم بإذن الله تعالى. للعرب حساباتهم الخاصة وللمجتمع الدولي حساباته الخاصة …… والثورة السورية لها حساباتها وخططها وتكتيكها الخاص أيضا فلقد شب عن الطوق ذلك اليتيم الذي ادهش العالم بصبره وثباته وعظيم تضحياته والسر في ذلك اعتماده على الله وتوكله عليه وهو الذي ينصر الحق مهما طال الوقت.

( اقتحام البلد قبل جمعة الله اكبر)

الله اكبر … الله الكبر …الله اكبر نقولها في جمعة التكبير على الطغاة وفي كل يوم الله اكبر على كل من طغى وتجبر الله اكبر على عصابات الاسد المكونة من قوى الغدر والشبيحة والاعلام المنافق والمتخاذلين والجواسيس والمخبرين الذين تلطخت ايديهم بدماء الابرياء من احرار كناكر وشبابها الابطال، الى جنان الخلد بإذن الله تعالى ياهاني زينة ، ناصر عيسى، زياد النجار، باسل الحوري ويا ايها البطل الحر حكيم العجاج من انخل الذي تشرفت ارض كناكر وارتوت من فطرات دمك الطاهر (( وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت )) لقد ربحت وكسبت خيرا بإذن الله وانه لشرف عظيم لنا ان تموت بيننا وهنيئا لكم هذا الشرف وهذا المجد وهذا الخلود في جنة الرحمن بإذن الله تعالى.

شمس الحرية ….ستشرق كل يوم على خبرٍ جديد

تستمر حالات الافراج عن المعتقلين من الشباب الأحرار من ثواركناكر ولاتزال أبواب الظلم مغلقة على بعضهم وما يوم خروجهم عنا ببعيد إن شاء الله ، والملاحظ على هذا الامر العديد من النقاط أهمها:

* عشوائية الاعتقالات

* كثافتها حتى طالت من خرج في المظاهرات ومن لم يخرج

* الجهود الكبيرة التي بذلها أذناب النظام والعواينية ممن باع الآخرة بدنيا غيره بل وباع دنياه أيضا بدنيا غيره فباتوا لا يحترمون في مجتمعنا حتى من أقرب المقربين إليهم وينظر إليهم بعين الإحتقار، استحقوا المقاطعة والتهميش والازدراء وسينالون عقابهم العادل بإذن الله تعالى في الدنيا والآخرة

* رواج سوق المرتشين من القضاة والموظفين والشرطة وغيرهم بسبب لهفة الأهل وحرصهم على إنقاذ أبنائهم من بين أنياب الكلاب المسعورة في أقبية التعذيب المظلمة

* بالمقابل تكشفت الأحداث عن طيب الأصل والمعدن الثمين لأهالي البلدة الذين تكاتفوا وتعاونوا وساند بعضهم بعضاً بشكل يعكس عمق روح الأخوة والجوار والاحساس بمصاب الآخرين وتقاسم الناس كل الموارد وما بخل بعضهم على بعض بأي شيء يخفف من المصاب، وبعيداً عن المتخاذلين الشامتين المخذلين والمرجفين فإن كناكر في الأغلب الأعم بلد تستحق أن نقول عنها ( بلد الأسرة الواحدة ) بفضل الله وحمده

* تعددت اشكال التعامل مع حالة هؤلاء المعتقلين من صابرين على البلوى محتسبين للأجر يساعدون غيرهم على الصبر والتصبر ، إلى مستعجلين لساعة العتق والحرية خوفا من آثار ومعاناة الاعتقال مستجيبن تحت هذا الشوق الى كل نصيحة وطلب وتوجيه حتى وإن كان في بعض الأحيان مخطئاً وفي غير محله، إلى شريحة ليست صغيرة ممن يؤثرون السلامة والهدوء يتجاوبون بل ويساهمون في أي جهد يظنون أنه يخفف عن بلدتنا هذا الضيق يجتهدون بدون علم وببساطة وطيب قلب مما يعرضهم لاستغلال المتسلقين على مصائب الآخرين الطالبين للوجاهة والحمد بمافعلوا ولم يفعلوا المداهنين المساومين على مبادئ لم يسهموا في ترسيتها ولم ولن يكون لهم شرف الثبات عليها،

* الامتحان فرصة يتعرى فيها الجميع من الأثواب المزيفة ليظهر ما تحت القناع من مظهر حسن أو قبيح ويأبى الله سبحانه وتعالى إلا أن يميز الخبيث من الطيب على عيون الاشهاد.

أحجار الدومينو

هي سنة الله في الخلق ولن تجد لسنة الله تبديلاً ولن تجد لسنة الله تحويلا ، من تكبّر وتجبّر وطغى وبغى فالنهاية والخاتمة لن تعدوا عن كونها إحدى النهايات التي سمعنا عنها في التاريخ الغابر ، أو عاصرناها في هذه الأيام ، كيف انتهى فرعون والنمرود وغيرهم من الطغات، كيف انتهى فراعنة العصر الحديث ممن كادوا للاسلام واستعبدوا شعوبهم وساموهم سوء الاضطهاد والخيانة والغدر، أما النهايات القريبة جداً ففيها من العبر والدروس الكثير الكثير وويلٌ لمن لم يتعظ بغيره ولم يستفد من المشهد الذي تأبى الشعوب الثائرة إلا أن تكرره بنهايات مختلفة تتناسب طرداً مع حجم الظلم والقهر والعسف الذي مارسه فراعنة العصر الحديث ، ورغم ماوصلوا اليه من مكانة موهومة يدفعهم اليها جنون العظمة والبطانة الفاسدة التي تسعى لألوهية الفرد وخلود الملك والحكم فما ذلك إلا مجرد وهم وخيال مريض ، بينما هم في الحقيقة أشبه ما يكونوا بأحجار الدومينو عندما يسقط أولهم يجر خلفه باقي الأحجار فهاهي السنة التي بدأت يوم موت البوعزيزي في تونس لم تكد تكتمل إلا وقد تهاوى كيان ثلاثة ممن ظنوا وظن أتباعهم أنهم لن يسقطوا إلا وقد ورثوا أبنائهم أو سلموها لأشباههم بعد أن يموتوا بشكل طبيعي وتقام لهم الجنائز الملكية ، ولكن الله سبحانه له القول الفصل والحكم الأخير في كيف ينتهي الطغاة …. طريداً وحيداً …أم خلف القضبان حبيساً ذليلاً… أم قتيلاً في جحور الجرذان …. وسيفرح المؤمنون بإذن الله برؤية نهاية باقي الطغاة النهاية التي يستحقونها جزاءاً وفاقاً، وماذلك على الله بعزيز ، وماذلك اليوم عنا ببعيد بإذن الله تعالى ، وإن غداً لناظره لقريب

اول اخبار الفرح

تم بحمد الله وبفضله وحده الافراج عن  87 معتقل من شباب وأحرار كناكر الآن وقد تم اعتقالهم في الاقتحام الأول للبلد قبل رمضان.

يوميات الثورة السورية في كناكر الأبية

قصة ثورة

 

هلموا نحاول هنا – على صفحات مدونة كناكر – التأريخ لثورة أحرار كناكر ، وفاءً لها ، ولأنها تستحق أن يخلِّد ذكرها التاريخ وأن تفتخر بها الأجيال وأن تستضيء بنورها الوهاج ، راجياً من قرَّاء المدونة الأكارم أن يتفاعلوا مع قراءتي الخاصة لها ، لتصويب قلمي إذا ضلَّ وتذكيره إذا سها ؛ رغم أن مصادر روايتي عن الثقات الأثبات العدول لكن جلَّ من لا يضل ولا ينسى !.

أرجو من قرَّاء مدونة كناكر التفاعل والمشاركة لإنجاح هذه القراءة ، وفاءً لمدينتنا التي نعتز بها ولثوارها الأحرار الذين ندين لهم ، عسى أن نوفيهم بعض حقهم !. 

أبو عبد الرحمن

 

الحلقة ( 1 )

أبت كناكر أن تكون مع الخالفين أو أن تدخل في الثورة بعد النصر والتمكين كمسلمة الفتح ؛ رهباً أو رغباً ، لكنها دخلت في أتُّونها منذ اندلاع شرارتها الأولى ؛ نصرة لأختها درعا ، وهتفت حناجر شيبها وشبابها ( نحن معاك للموت يا درعا ) قبل أن يهتف بها أحد ، وانطلقت من الجامع العمري في مدينة كناكر سمِيِّ الجامع العمري في درعا تظاهرة صاخبة غصت بها الطرقات وازدحمت بها الساحات ، وماجت كموج البحر ، وقع ذلك بتاريخ يوم ……………………….

وأُسقِط في أيدي النظام ، وبهت الذي كفر ، واندهش الباطل وتحير ، بعد أن تفجر بركان الغضب في كناكر ، وراح يقذف حممه على النظام البائس ، وسرعان ما تحررت مدينتنا من نير العبودية لبشار الأسد ، وتطهرت من رجسه ، وشرع الشباب في تطهير المدينة ، من صور الطاغية ورسومه وكل ما يرمز إليه أو يذكِّر به ، ونجحت فعاليات أسبوع النظافة ، وغسلت كناكر أدرانها حتى صارت كالعروس المجلوة !.

وإذا كان الصياصنة شيخ الثورة ورمزها في درعا قد ثبت ثبات الراسيات ؛ رغم ما لاقاه من بلاء مبين ، كلفه ثمرات فؤاده وفلذات كبده ، ومضى يشق الطريق على وعورته ومشقته حتى بلوغ الغاية ، يجدد قصة البطولة الخالدة التي سطرها الصحابي الأعمى ابن أم مكتوم حامل اللواء في القادسية وأحد شهدائها أيضاً لكن شيخها في كناكر الذي أشعل فتيلها من على منبر العمري لم يلبث أن لفه النسيان بعد أن فقد البوصلة وضُرِبَ عليه أن يتيه في الأرض ، ولو أنه استقام ولم يتردد ولم يلتفت ، لأضحى اليوم رمزاً من رموز الثورة وعلماً من أعلامها كالصياصنة وأنس عيروط ومعاذ الخطيب ، تذكره الأجيال جيلاً إثر جيل !.

لكن الراية لم يدعها الشباب لتسقط ، وأخذوها بقوة ، ورفعها ” محمد الماجد “ ، لم يكن قبل ذلك شيئاً مذكوراً ، فرفعه الله ، ومعه ثلة من أصحابه ؛ عبد السلام الجاهوش ، وعبد الرحمن الحلاق ، وغازي عباس ، وآخرين يعلمهم الله ، وهؤلاء البدريون ، ممن برز وجهر ، وآخرون بدريون أيضاً ممن استخفى واستتر ، وقد وقع أجرهم على الله ، ولن يترهم الله أعمالهم .