شقحب ( مرج الصُفَّر )
تاريخياً تعتبر قرية شقحب من أشهر المناطق المجاورة لقرية كناكر
هي سهل واسع يمتاز بلون تربته الصفراء يمتد بإتجاه الجنوب الشرقي لقرية كناكر
فيها تجمع بشري صغير من حيث العدد نسبيا
وقعت فيه أحداث معركة شهيرة ( موقعة شقحب أو مرج الصفر)بين جيوش التتار وجيش المسلمين يوم السبت 3 رمضان – 702هـ
سعسع
هي من أشهر التجمعات البشرية المجاورة لقرية كناكر
تعتبر الناحية التي تتبع اليها قريتنا إداريا
سكانها مزيج غير متجانس من الاجناس والاعراق والمذاهب والسكان الاصليين وغير الاصليين
تقع على الخط الواصل مابين دمشق والقنيطرة
بسبب مرور احد فروع نهر الاعوج فيها فهي تعتبر غنية بالمياه و بساتين الاشجار المثمرة
خلدها الشاعر نزار القباني عندما ذكرها في قصيدة له ردا على اغنية فيروز ( اجراس العودة فلتقرع ) اذ قال فيها
عفوا فيروز ومعذرة اجراس العودة لن تقرع
خازوق دُق بأسفلنا من شرم الشيخ الى سعسع
مخيم خان دنون
يقع مخيم خان دنون جنوب دمشق ويبعد 22 كم عن مركز المدينة حيث بلغ عدد سكانه حالياً حوالي 10000 نسمة. يوجد أثر تاريخي في أول المخيم وهو الخان.
- أنشىء المخيم 1950 – 1951 أول نواة لسكان المخيم سكنت في الخان الأثري، وكانت تفصل بين العائلة والعائلة بطانية كانت تسلمها وكالة الغوث الدولية UNRWA، وغرب الخان كانت هناك سكة قطار قديمة. لذا نرى أن تشكل المخيم الفلسطيني يتم دوماً قرب سكك القطارات.
- سكان المخيم من قرى فلسطين ـ الجليل الأعلى في مدينة صفد من قرى: الصالحية ـ الملامة ـ الخالصة ـ جامولا.
- أغلب سكان المخيم هجروا من قراهم عام 1948 وسار قسم منهم باتجاه لبنان ثم إلى جبل الشيخ إلى بيت تيما ثم إلى خان دنون، ومنهم من سلك طريق القنيطرة إلى درباشية إلى سبينة ثم إلى خان دنون، ومنهم إلى حماة صقيلبية ثم سبينة ثم خان دنون.. حسب طريقة لجوء كل منهم.
- أنشىء في الخان مدرستان: الأولى الحولة للبنات، والثانية الخالصة للذكور ومستوصف صحي ومركز توزيع الإعاشات في الخان، بعدما كبرت العائلات وأصبح الأهالي يبنون بيوتهم من الطين غربي الخان وشرقي سكة القطار.. والبيوت من الطين هي نواة المخيم والآن ندعوها بالمخيم القديم.. والآن المخيم الجديد كله من الإسمنت المسلح وتوسع جرمانا.
ويقع المخيم على طريق درعا ـ دمشق، ووسط المخيم طريق كناكر ـ سعسع وطريق الطيبة.. وطريق كناكر يوجد قرية عين البيضة.
- معدل خصوبة المرأة في خان دنون حوالي 5 أطفال طيلة فترة حياتها، لذا لدينا زيادة في عدد السكان مقارنة بالقرى السورية المحيطة بالمخيم، ومثال ذلك ارتفع عدد سكان المخيم من 8152 نسمة عام 1999 إلى 9040 نسمة عام 2003. ولكن في السنوات العشرة الأخيرة أصبح لدينا تنظيم الأسرة من قبل المستوصف الصحي التابع لوكالة الغوث وزيادة الوعي لدى المرأة نفسها وخصوصاً في الولادات المتعددة، والكثيرات الآن يتخوفن من وسائل تنظيم الأسرة وبالمقارنة فإن هناك الآن تقبل الأسر الصغيرة والمستقلة عن الأسرة الكبيرة وخصوصاً لدى الطبقة المتعلمة. وتساهم المرأة بشكل كبير في دخل الأسرة وخصوصاً عندما كانت القرى المحيطة بالمخيم أراضيها خصبة حيث يعمل الكثير من النساء في الأراضي الزراعية السورية المجاورة وخصوصاً في جني المحاصيل والحصيدة وغير ذلك من الأعمال الفلاحية. وما زلن بنات المخيم يعملن في هذه المهنة، على الرغم ن أن هناك توجه كبير الآن من بنات المخيم للعمل في المصانع القريبة من المخيم، أو في سبينة. ولكن ضمن دخل بسيط حيث يستغل أصحاب المعامل هذه القوة العاملة وهي موضة للبنات للعمل في المصنع من أجل الصرف على نفسها من لباس وماكياج وغير ذلك، وقليل يساعد في دخل الأسرة. وهناك فئة من النساء يعملن خادمات في البيوت وقد زاد ذلك في السنوات الخمس الأخيرة حيث بدأت تظهر عليهن مظاهر النعمة والتشبه بأهل مدينة دمشق وخصوصاً طبقة الأثرياء. وفي الوظائف أغلب الموظفات هن معلمات ومدرسات وممرضات يعملن في القرى المحيطة أو في مدينة دمشق.
- أما وضع الرجال في المخيم فعمله ما زال في أغلب الأحيان يعتمد على الأعمال الخدمية لا الأعمال التي تعتمد على مهنة مكتسبة. لذا نجد أن النجار والحداد والجزار والفران في المخيم هم من خارج المخيم. وأغلبهم موظفون في الدولة ونسبة كبيرة منهم مهندسين ومدرسين، والآن ازداد الوعي لدى أبناء المخيم والكثير بدأ يتعلم ويرسل أبنائه إلى دمشق لتلقي العلم.
- وقد قدر عدد المساكن في مخيم خان دنون عام 1982، 500 مسكن وإجمالي عدد العائلات حالياً 1742 عائلة.
- يقابل 105 من الذكور 100 من الإناث.
- ويعتبر مخيم خان دنون مجتمع فتي لأن عدد الأطفال دون 15 يبلغ 45 %.
- ويعاني المخيم الكثير من المشكلات، وأهمها تفشي الأمية في صفوف النساء خصوصاً، ولكن نلاحظ مؤخراً أنها ازدادت في صفوف الذكور علماً أن نسبة الأمية بلغت 12 % عام 1990، الآن ازدادت هذه النسبة للأسباب التالية:
· الوضع الاقتصادي السيء في المخيم حيث يخرج الطلاب والطالبات إلى سوق العمل.
· الحالة العامة أن التعليم لا يطعم خبزاً لعدم توظيف الكفاءات في مكانها.
· التسرب في سن صغيرة وخصوصاً في المرحلة الثانية من التعليم وخصوصاً عند الإناث لأسباب تعليمية بحتة.
· مشكلة مياه الشرب وخصوصاً بعد نضوب الآبار والمنطقة كلها تعاني من جفاف. صحيح أن وكالة الغوث ومؤسسة اللاجئين تساعدان في ذلك بعد حفر ثلاثة آبار ارتوازية وتوزيع المياه عبر شبكة، لكن ذلك لا يفي بالغرض لأن الكثير من الأسر ما زالت تعاني من شراء مياه الشرب من الصهاريج ، وهي غير مراقبة صحياً.
· وهناك مشكلة الأطفال الذين يعانون من أمراض الدم الوراثية وخصوصاً المنجلي والتلاسيميا حيث يسبب للأهالي أزمة اقتصادية دائمة لأن العلاج لا يكون مجانياً ولا يوجد مركز يعمل على ذلك، لأنه العلاج يتم دوماً في مدينة دمشق وذلك ما يثقل كاهل الأهل وخصوصاً إذا كانت الأسرة لديها أكثر من طفل يعاني من هذه المشكلة.
· وهناك مشكلة المعاقين حيث لا يوجد مركز يهتم بهم وخصوصاً الأطفال المنغوليين حيث يشكلون عبئاً ثقيلاً على الأسرة التي لم تقتنع حتى الآن أن ابنها أو ابنتها بحاجة للرعاية بهم.
· مشكلة التدخين عند الرجال والنساء والأطفال علماً أن نسبة المدخنين في المخيم 75 %.
· المدرسة مكتظة بالطلاب حيث لدينا 36 شعبة من الصف الأول حتى التاسع، 18 إناث و18 ذكور وعدد الطلاب في الشعبة الواحدة وخصوصاً في الصف الأول حوالي 50 طالباً. ونطالب دوماً ببناء جديد وعزل طلاب المرحلة الأولى عن المرحلة الإعدادية والذي يخلق مشاكل كثيرة وخصوصاً أثناء الفرص.
- يوجد في المخيم مركز للمرأة أسس عام 1991 بتبرع من الحكومة الفنلندية والهدف من إنشائه تعزيز الوضع الاقتصادي والتنمية الاجتماعية للنساء اللاجئات الأقل حظاً لتقوية دورهن في الأسرة والمجتمع وزيادة اعتمادهن على ذاتهن وثقتهن بأنفسهن. تقام في المركز عدة أنشطة: دورات مهنية كالخياطة والكومبيوتر، وعقد الندوات وحملات التوعية ومعارض التراث الفلسطيني واحتفالات بكثير من المناسبات وخصوصاً تكريم أمهات الشهداء.
- يوجد في المركز الروضة الوحيدة في المخيم وهي ذات دوامين. لدينا حوالي 150 طفلاً بين تحضيري وبراعم علماً أن المدرسات والمشرفات هن من بنات المخيم.
دور التنظيمات الفلسطينية في المخيم
- يوجد في المخيم فرقتين حزبيتين حزب البعث العربي الاشتراكي قطاع الصاعقة.
- مكتب فتح الانتفاضة.
- دخلت التنظيمات الفلسطينية إلى المخيم في بداية السبعينات من القرن الماضي تمثلت بالجيش الشعبي والدفاع المدني في حرب حزيران 1967 وتأسيس حزب البعث الفلسطيني. ثم تجلى في دخول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة التي لم يكن لها مكتب حتى بداية السبعينات، وقد قامت بعدة دورات لمحو الأمية والإسعافات الأولية وتشييد روضة في نهاية الثمانينات.
- تنظيم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) لم تظهر بشكل علني مباشر في المخيم.
- الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التي كان لها دور في محو الأمية وخصوصاً بين النساء.
- وقد بدأ ظهور الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعد 1985 وكان لهم مكتب ودور في إقامة المعارض الفنية والندوات الثقافية.
- فتح الانتفاضة في نهاية الثمانينات وكان لهم دور في النادي الثقافي ندوات ـ محاضرات ، نادي سينمائي .
أحدث التعليقات