تستمر حالات الافراج عن المعتقلين من الشباب الأحرار من ثواركناكر ولاتزال أبواب الظلم مغلقة على بعضهم وما يوم خروجهم عنا ببعيد إن شاء الله ، والملاحظ على هذا الامر العديد من النقاط أهمها:
* عشوائية الاعتقالات
* كثافتها حتى طالت من خرج في المظاهرات ومن لم يخرج
* الجهود الكبيرة التي بذلها أذناب النظام والعواينية ممن باع الآخرة بدنيا غيره بل وباع دنياه أيضا بدنيا غيره فباتوا لا يحترمون في مجتمعنا حتى من أقرب المقربين إليهم وينظر إليهم بعين الإحتقار، استحقوا المقاطعة والتهميش والازدراء وسينالون عقابهم العادل بإذن الله تعالى في الدنيا والآخرة
* رواج سوق المرتشين من القضاة والموظفين والشرطة وغيرهم بسبب لهفة الأهل وحرصهم على إنقاذ أبنائهم من بين أنياب الكلاب المسعورة في أقبية التعذيب المظلمة
* بالمقابل تكشفت الأحداث عن طيب الأصل والمعدن الثمين لأهالي البلدة الذين تكاتفوا وتعاونوا وساند بعضهم بعضاً بشكل يعكس عمق روح الأخوة والجوار والاحساس بمصاب الآخرين وتقاسم الناس كل الموارد وما بخل بعضهم على بعض بأي شيء يخفف من المصاب، وبعيداً عن المتخاذلين الشامتين المخذلين والمرجفين فإن كناكر في الأغلب الأعم بلد تستحق أن نقول عنها ( بلد الأسرة الواحدة ) بفضل الله وحمده
* تعددت اشكال التعامل مع حالة هؤلاء المعتقلين من صابرين على البلوى محتسبين للأجر يساعدون غيرهم على الصبر والتصبر ، إلى مستعجلين لساعة العتق والحرية خوفا من آثار ومعاناة الاعتقال مستجيبن تحت هذا الشوق الى كل نصيحة وطلب وتوجيه حتى وإن كان في بعض الأحيان مخطئاً وفي غير محله، إلى شريحة ليست صغيرة ممن يؤثرون السلامة والهدوء يتجاوبون بل ويساهمون في أي جهد يظنون أنه يخفف عن بلدتنا هذا الضيق يجتهدون بدون علم وببساطة وطيب قلب مما يعرضهم لاستغلال المتسلقين على مصائب الآخرين الطالبين للوجاهة والحمد بمافعلوا ولم يفعلوا المداهنين المساومين على مبادئ لم يسهموا في ترسيتها ولم ولن يكون لهم شرف الثبات عليها،
* الامتحان فرصة يتعرى فيها الجميع من الأثواب المزيفة ليظهر ما تحت القناع من مظهر حسن أو قبيح ويأبى الله سبحانه وتعالى إلا أن يميز الخبيث من الطيب على عيون الاشهاد.
أحدث التعليقات