شمس الحرية ….ستشرق كل يوم على خبرٍ جديد

تستمر حالات الافراج عن المعتقلين من الشباب الأحرار من ثواركناكر ولاتزال أبواب الظلم مغلقة على بعضهم وما يوم خروجهم عنا ببعيد إن شاء الله ، والملاحظ على هذا الامر العديد من النقاط أهمها:

* عشوائية الاعتقالات

* كثافتها حتى طالت من خرج في المظاهرات ومن لم يخرج

* الجهود الكبيرة التي بذلها أذناب النظام والعواينية ممن باع الآخرة بدنيا غيره بل وباع دنياه أيضا بدنيا غيره فباتوا لا يحترمون في مجتمعنا حتى من أقرب المقربين إليهم وينظر إليهم بعين الإحتقار، استحقوا المقاطعة والتهميش والازدراء وسينالون عقابهم العادل بإذن الله تعالى في الدنيا والآخرة

* رواج سوق المرتشين من القضاة والموظفين والشرطة وغيرهم بسبب لهفة الأهل وحرصهم على إنقاذ أبنائهم من بين أنياب الكلاب المسعورة في أقبية التعذيب المظلمة

* بالمقابل تكشفت الأحداث عن طيب الأصل والمعدن الثمين لأهالي البلدة الذين تكاتفوا وتعاونوا وساند بعضهم بعضاً بشكل يعكس عمق روح الأخوة والجوار والاحساس بمصاب الآخرين وتقاسم الناس كل الموارد وما بخل بعضهم على بعض بأي شيء يخفف من المصاب، وبعيداً عن المتخاذلين الشامتين المخذلين والمرجفين فإن كناكر في الأغلب الأعم بلد تستحق أن نقول عنها ( بلد الأسرة الواحدة ) بفضل الله وحمده

* تعددت اشكال التعامل مع حالة هؤلاء المعتقلين من صابرين على البلوى محتسبين للأجر يساعدون غيرهم على الصبر والتصبر ، إلى مستعجلين لساعة العتق والحرية خوفا من آثار ومعاناة الاعتقال مستجيبن تحت هذا الشوق الى كل نصيحة وطلب وتوجيه حتى وإن كان في بعض الأحيان مخطئاً وفي غير محله، إلى شريحة ليست صغيرة ممن يؤثرون السلامة والهدوء يتجاوبون بل ويساهمون في أي جهد يظنون أنه يخفف عن بلدتنا هذا الضيق يجتهدون بدون علم وببساطة وطيب قلب مما يعرضهم لاستغلال المتسلقين على مصائب الآخرين الطالبين للوجاهة والحمد بمافعلوا ولم يفعلوا المداهنين المساومين على مبادئ لم يسهموا في ترسيتها ولم ولن يكون لهم شرف الثبات عليها،

* الامتحان فرصة يتعرى فيها الجميع من الأثواب المزيفة ليظهر ما تحت القناع من مظهر حسن أو قبيح ويأبى الله سبحانه وتعالى إلا أن يميز الخبيث من الطيب على عيون الاشهاد.

أحجار الدومينو

هي سنة الله في الخلق ولن تجد لسنة الله تبديلاً ولن تجد لسنة الله تحويلا ، من تكبّر وتجبّر وطغى وبغى فالنهاية والخاتمة لن تعدوا عن كونها إحدى النهايات التي سمعنا عنها في التاريخ الغابر ، أو عاصرناها في هذه الأيام ، كيف انتهى فرعون والنمرود وغيرهم من الطغات، كيف انتهى فراعنة العصر الحديث ممن كادوا للاسلام واستعبدوا شعوبهم وساموهم سوء الاضطهاد والخيانة والغدر، أما النهايات القريبة جداً ففيها من العبر والدروس الكثير الكثير وويلٌ لمن لم يتعظ بغيره ولم يستفد من المشهد الذي تأبى الشعوب الثائرة إلا أن تكرره بنهايات مختلفة تتناسب طرداً مع حجم الظلم والقهر والعسف الذي مارسه فراعنة العصر الحديث ، ورغم ماوصلوا اليه من مكانة موهومة يدفعهم اليها جنون العظمة والبطانة الفاسدة التي تسعى لألوهية الفرد وخلود الملك والحكم فما ذلك إلا مجرد وهم وخيال مريض ، بينما هم في الحقيقة أشبه ما يكونوا بأحجار الدومينو عندما يسقط أولهم يجر خلفه باقي الأحجار فهاهي السنة التي بدأت يوم موت البوعزيزي في تونس لم تكد تكتمل إلا وقد تهاوى كيان ثلاثة ممن ظنوا وظن أتباعهم أنهم لن يسقطوا إلا وقد ورثوا أبنائهم أو سلموها لأشباههم بعد أن يموتوا بشكل طبيعي وتقام لهم الجنائز الملكية ، ولكن الله سبحانه له القول الفصل والحكم الأخير في كيف ينتهي الطغاة …. طريداً وحيداً …أم خلف القضبان حبيساً ذليلاً… أم قتيلاً في جحور الجرذان …. وسيفرح المؤمنون بإذن الله برؤية نهاية باقي الطغاة النهاية التي يستحقونها جزاءاً وفاقاً، وماذلك على الله بعزيز ، وماذلك اليوم عنا ببعيد بإذن الله تعالى ، وإن غداً لناظره لقريب

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 28 other followers