الأحداث الأخيرة….في دوامة الحيرة (1)

ليس حدثاً عادياً يمكنك تجاهله!!!

 وليس خبراً قديماً يمكنك الادعاء بأنك علمت به مؤخراً!!!

 الأمر ليس خارج دائرة اهتمامك ودائرة التأثير عليك وعلى من يهمك أمرهم!!!

 الأخبار …. الصور….. التحليلات ….. كل ماحولك يجعلك في عمق الدوامة!!!

 البعد يشوش الرؤية و يزيد من دوامة الحيرة ويضاعف الارتباك أكثر فأكثر…؟؟؟!!!

أنا في ورطة

  كتبتها أثناء تواجدي في مطار عاصمة دولة عربية بانتظار الحصول على تأشيرة للدخول وحضور مؤتمر عن الاعلام الموجه لغير الناطقين باللغة العربية ، علما أن السفارة الشقيقة في الرياض قالت بأن الدخول سهل وميسر وبإمكاني الحصول على التأشيرة من المطار فأنا مواطن عربي – مقيم في دولة خليجية – المهنة مناسبة والشهادة الجامعية …..والبلد ترحب بالضيوف!!! فماذا كانت النتيجة؟؟؟

أنا في ورطة
عالقٌ في المحطة

تائهٌ ما بين سعيي للعبور وبين خوفي على الشنطة
فملابسي الجديدة وأوراقي السعيدة وهديتي لساره
ضاقت بها حقيبتي ولم تتسع للتأشيرة …سبب الورطة

ممزقٌ مثل بلادي بين أملي ورجائي و”ظرافة” الشرطة
لم يرجعوني مقيداً فهل يدخلوني لو لبست حطة؟؟؟

الحدود في أوطاني خطٌ أحمرٌ
يمحوه صاحب السلطان متى أراد
بضرطه

 

في الجهة الأخرى …استنفار
قلق وأحتيار
وسعي حثيث لشفاعة عزيز
أو صاحب قرار
الأول انتخى، والثاني بين بين، والثالث ارتخى

والنتيجة اعتذار
وانتظار في المطار
لرحلة العودة
وسلامة الاسفار

وفاة الأخ مأمون الأطرش

بكامل الرضى والتسليم التام  بقضاء الله وقدره ننعي إليكم

 

وفاة  ( مأمون خالد الأطرش – أبو عاصم)

     

 نسأل الله العلي القدير له الرحمة الواسعة ، ولأهله

وذويه الصبر والسلوان 

وأن يجمعنا معه في مستقر رحمته

اللهم ارحم المسلمين والمسلمات ، المؤمنين

والمؤمنات الأحياء والأموات.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 28 other followers