بقلم/ عدنان قاسم عيسى
( يا طفل غزةَ )
جمدت دموع الحزن وسط محاجري ووقفت مشدوهاً أُعدُّ رثائي
قلَّبت في الأشلاء طرفي باكياً أشكو لربي مصرع الضعفاءِ
هذي حروف القهر قد سطَّرتها بيدي ووقَّعت الهجا بحذائي
هل رقة الأقلام تصمد لحظة في وجه عاصفة اللظى الهوجاءِ؟
فكلامنا المسكين قد يمضي على أكتافنا كجنائز خرساءِ
قم أبلغ الحكام نصحي إنما تحريرهم نوع من الإخصاءِ
قد ضاق ذرعاً ثم قال كبيرهم: دعني أهيئ موعداً للقاءِ
حفظ العهود مقدس ولطالما قد علم الآباء للأبناءِ
خفف مليمي وطء رأسي برهةً فسلاحهم متعدد الأسماء
أسفاً عليك ومعذراتٍ قاتلي كم دنست يمناك طهر دمائي
انهض فؤادي وارم كل شتائمي ماءً يطهر أمة الأهواءِ
يا غاصبي عرش البراءة إنني أدعوك ترحل دونما إبطاءِ
يا أمتي ردي لغزة وجهها رديه تحت الشمس والأضواءِ
يا قوم إلا تفعلوا فلتُلعَنوا ولتستروا عوراتكم بردائي
يا طفل غزةَ أنت مثلي غارقٌ وتُعِدُّ نار الحرب للإطفاءِ
فاصبر بني فوعد ربي صادق صدقَ القُرانِ وليس بالأنواءِ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله أوقاتك أستاذنا الغالي: في كل يوم أتصفح المدونة لأرى الجديد فيها، فأسعد بوفاء أبناء كناكر لها، في شتى المجالات، ولقد وعدتك أن أبعث لك من إبداعات أبناء كناكر التي اطلعت عليها، ووفيت بواحدة ولكني لم أجدها حتى الآن في المدونة، وإليك هذه القصيدة التي كتبها الأخ الأستاذ عدنان قاسم عيسى، وأرجو منك ضمها في حارة المبدعين:
أما تعليقي على هذا النص الأدبي: فإني أحيي هذه الروح الإسلامية التي تفيض بها الأبيات واللغة الحماسية التي يحتاجها الجيل الحاضر أكثر من أية لغة أخرى اليوم، ولا بد من الإشارة إلى التعاطف الدموي مع أبناء غزة، على أنني أذكر إخواني بكشف الستار عن مخبوء الممارسات الأخرى والكتابة عنها لأن الإعلام الفاسد ينبغي ألا يعمي أبصارنا وينفذ حيلته معنا بإلقاء الستار على المسلمين المستضعفين في غير فلسطين كالعراق والأفغان والشيشان وكشمير والسودان وغيرها….
نزلة أخرى أشكر أستاذنا الغالي أبا عبد الله على احتضانه لأدب إخوانه وأهل بلدته.
لك مني وافر الاحترام والتقدير والسلام عليكم ورحمة الله.
محمد مصطفى خميس
الأخ الغالي محمد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأشكرك جزيل الشكر على تشريفك الدائم للمدونة سواء من خلال زياراتك أو من خلال مساهماتك الرائعة ، وهاأنت ذا تهدينا مبدعا جديدا من أبناء كناكر الكرام فنعم المبدع ونعم المعرف، وتحياتي المعطرة برائحة الرشاد البري المنتشر على طول الطريق ما بين كناكر والدناجي ، تلك الرحلات اليومية التي طالما جمعتني بالأخ الغالي عدنان والتي خبأنا منها في الذاكرة قصصا ومواقف لايمكن لطول العهد أن يمحوها أبدا.
أما بخصوص المبدع الثاني الذي أرسلت لي مساهمته ، فأرجو منك التكرم بإرسالها ثانية، وأين …..أين باقي إبداعاتك ؟؟؟؟!!