الشيخ….كناكري!!!
2009/03/30 تعليقات
صيد ثمين وجديد عاد به الدكتور جابر عوض من الانترنت ، فماذا وجد؟
الشيخ أحمد كناكري (رحمه الله ) (1931 – 1995م)
بقلم الدكتور جابر عوض
من الذين اشتهروا بكنية كناكري الشيخ احمد كناكري وابنه الشيخ عبد الهادي المقرئ المعروف ، ويقال ان اصلهم من بلدتنا كناكر (ويقال ان اصلهم من عائلة خميس)؟؟
من مواليد حلبون – ريف دمشق 1931م- 1350هـ .
ظهر نبوغه منذ صغره واشتهر بحسن الصوت وحدة الذكاء ، توجه إلى دمشق لطلب العلم الشرعي ، فالتزم مجالس العلامة الشيخ أحمد كفتارو رحمه الله ، وتتلمذ على يديه ، فكان من خيرة إخوانه ومريديه أدباً وعلماً وفضلاً .
وقربه سماحة الشيخ أحمد كفتارو منه فأخذ عنه تفسير القرآن ، وتدرب على الذكر وتزكية النفس .
والتحق بمدرسة الجمعية الغراء بدمشق ، فدرس الفقه والحديث وأصول الفقه ، وأخذ من علمائها تلاميذ العلامة الشيخ بدر الدين الحسني رحمه الله .
وانتقل للعمل الدعوي مبكراً ، فتوجه نحو المساجد خطيباً وداعياً ومدرساً .
انتدب للعمل في المحكمة الشرعية خبيراً قضائياً ، لما يزيد عن ربع قرن .
أقام دورات في الفقه الشافعي لطلبة العلم في جامع أبي النور ، وعند افتتاح المعهد الشرعي للدعوة والإرشاد بدمشق استلم تدريس مادة الفقه ، ونبغ فيها حتى صار يعرف بالشافعي الصغير .
قام بتدريس مادة الفقه في كلية الدعوة الإسلامية منذ تأسيسها عام 1982 م وحتى وفاته .
اشتهر بالتواضع والذكاء وحسن الطرفة ، طبع الله محبته في قلوب أصدقائه وتلاميذه .
كان قوي البدن جهوري الصوت ، وكان مع ذلك يحمل قلباً رقيقاً عاشقاً لله ورسوله .
اشتهر بقدرته الفائقة على الإصلاح بين الناس ، واعتاد أهل ريف دمشق أن يوسطوه في خصوماتهم .
أعذب ما يذكره الناس منه صوته الشجي في صلاة الجمعة وصلاة التراويح في جامع أبي النور .
توفي رحمه الله مساء الإثنين 8/5/1416 هـ الموافق 2/10/1995م وصلى عليه في جامع أبي النور شيخه وأستاذه العلامة الشيخ أحمد كفتارو ، مع جمع كبير من أحبابه وتلامذته .
شيعته دمشق وريفها بجنازة حافلة شارك فيها آلاف المشيعين إلى مسقط رأسه في قرية حلبون .
خلف ذرية صالحة من الذكور والإناث ، ممن اشتهر بعضهم بالعلم والحلم والتزكية .
اللهم تغمد الشيخ أحمد الكناكري بواسع رحمتك ياأرحم الراحمين، ولك الشكر دكتور جابر على هذه المساهمة الطيبة وقد ايقظت عندي من الذكريات الكثير الكثير ، وأول هذه الذكريات الجميلة أنني في عام 1990 تقدمت لكلية الدعوة الاسلامية، وأثناء امتحان القبول كان الطلاب ينتظرون بعضهم البعض ليسألوا عن أعضاء اللجنة وعن الأسئلة التي تطرح، ولكون اسمي يبدأ بحرف الميم فقد أتاح لي ذلك أن استمع الى إنطباعات معظم الطلاب الذين خرجوا من قاعة امتحان المقابلة، وعلمت أن من بين أعضاء اللجنة كان المرحوم بإذن الله الشيخ أحمد الكناكري وكنت أعرف عنه حبه للطرفة والدعابة فكتبت له على قصاصة من الورق هذه الأبيات ( مع عدم التدقيق على الوزن ):
قالوا لي أن ممتحنك من كناكر
فلا تكن للكناكري ناكر
وساعدني بالله عليك أكن لك دوما شاكر
واعلم أن قريتي – قريتك – تشتاق لمتعلم ذاكر
ولله الأمر من قبل ومن بعد ووحده الحاكم القادر
وكان هو أخر أعضاء اللجنة جلوسا ويسأل في الفقه، وبعدما تجاوزت العضويين الأولين ووصلت إليه وسألني عن اسمي فأجبت وسألني ( من أين ؟) فلم أجب وإنما وضعت قصاصة الورق أمامه، فقرأها وكتم ابتسامة استطعت ملاحظتها على محياه ثم تصنع غضبة عمرية شديدة ونادى باللجنة قائلا:
ياسلام……
ياسلام مشروع شيخ ويبدأ طلب العلم برشوة ، والله عظيم ، ونادى على العضو الأول كيف كان أدائي ( الشيخ محمد حبش – اللغة العربية ) والعضو الثاني ( الشيخ محمد سكر – القرآن ) فأجابا أنني جيد ، فقال لهما : رسبوه …..رسبوه واسمعوا ماذا يقول، وقرأ لهم قصاصة الورق وملامح الابتسامة مختلطة بالغضب المصطنع
طبعا أنا صرت في وضع محير جدا هل أصدق ابتسامته المخفية أم غضبته العمرية؟؟؟؟
وهنا….جاء الفرج عبر سؤاله: هل تعرف الشيخ عواد خميس؟؟
قلت : نعم
أكيد؟
فقال: أنا قريب الشيخ عواد خميس وأصل عائلتنا من آل خميس ، يالله قم بسرعة ، قال كناكري قال.
وخرجت ومشاعري تختلط علي هل نجحت أم رسبت؟؟
وكان اسمي ولله الحمد بين المقبولين.
وهل عهدت بأهل كناكر يتنكرون لأصلهم….لا يا أبا عبدالله..
شئ جميل ان تتيقظ فينا الذكريات الجميلة..وتضمخ بعبقها ليالينا وتغدو شمعة تتراقص حولها فراشات احلامنا…احلامنا التى راودتنا صغارا وعملنا على تحقيقها …لكن امر الله غالب…
فأنت..قبلت بكلية الدعوة لكن أخذتك الاقدار الى دراسة اكاديمية مختلفة…لكن بقيت الدعوة متمثلة فيك سلوكا ومنهجا..فباتت دراستك يدا مطواعة لمنهجك.و سلوكك..بارك الله فيك…ورحم الله الشيخ احمدكناكري
hi hi hi hi hi hi hi hi hi hi
رحم الله الشيخ احمد كناكري
لانه مثال القدوة الحسنة
والله يعلم اني احبه في الله
وانا من القرية التي كان يخطب بها والتي لم تعرف قدر هذا العالم الا من بعد ان فقدته
أقول لـ : arch.joupa
اتق الله !.