

أرسلت فى فرسان المدونة, كناكر ... بلا تدخين, مشاركات / د. جابر عوض | 4 تعليقات »
د. جابر عوض
أرسلت فى فرسان المدونة, كناكر ... بلا تدخين, مشاركات / د. جابر عوض | Leave a Comment »
أرسلت فى فرسان المدونة, قصة قصيرة, مشاركات/ د. أريج محمود رشيد | تعليق واحد »
د. جابر عوض

كما اسلفت سابقا ..يمكن للمدارس أن تساهم بدور هام في نجاح الحملة ( كناكر ..بلا تدخين) اذا ان المدارس على مختلف مستوياتها تضم عدد كبيرا من ابناء البلدة وبالتالي فإن تفاعل ادارات المدارس مع الحملة يضمن لها نجاحا كبيرا بإذن الله…واهم الخطوات التي يمكن ان تتم في المدارس هي :
1_تشكيل لجنة تسمى لجنة مدارسنا لا تدخين فيها:
وتتشكل من اداري ومدرسين وعدد من الطلاب المتفوقين ومهمتها متابعة تنفيذ الخطوات والاجراءات التالية
2_ الاذاعة المدرسية :
حيث يكون الحديث عن الحملة وعن التدخين واضراره وكيفية الاقلاع عنه
3_المجلات الحائطية :
يكلف كل صف مدرسي باصدار وتصميم مجلة حائطية موضوعها الرئيسي عن التدخين ..ومن اجل التميز تكافئ المجلة المتميزة
4_مواضيع التعبير :
يكلف مدرس الغة العربية الطلاب بكتابة مواضيع تعبير عن التدخين وما سمعوه عن قصص المدخنين
5_دروس العلوم :
يكلف مدرس مادة العلوم الطلاب بموضوع عن التدخين واضراره الصحيه
6_ دروس التربية الفنية :
تكليف الطلاب بالقيام بالاعمال الفنية من رسم وسواه معبرين فيها عن التدخين واضراره وكذلك فن الكاريكتير
7_معرض مركزي :
يمكن لادارات المدارس ان تتفق فيما بينها بالقيام بعرض فني علمي يضم كافة الاعمال التي قام بها الطلاب وتتم دعوة اولياء الامور وكذلك الجهات الرسمية
وليكن شعارنا
يدا بيد نجعل المستحل ممكنا
أرسلت فى فرسان المدونة, كناكر ... بلا تدخين, مشاركات / د. جابر عوض | Leave a Comment »
أرسلت فى فرسان المدونة, كناكر ... بلا تدخين, مشاركات / د. جابر عوض | Leave a Comment »
د. جابر عوض
ان تنفيذ ونجاح حملة ( كناكر …بلا تدخين ) يتطلب تكاتف جهود كل فئات وشرائح المجتمع… ومن اهم من يساهم في انجاح الحملة هم …
1_ أئمة وخطباء المساجد :
ليس خاف عن احد ما للمسجد من دور توعوي فخطبة الجمعة ودروس الوعظ ممكن ان تركز على موضوع التدخين وتبيان حكمه الشرعي واضراره الاجتماعية
2 _ إدارات المدارس :
يمكن لادارات المدارس ان تلعب دورا مهما في تبني الحملة فالمدارس تضم العدد الاكبر من الفئات العمرية الصغيرة …فيمكن ان تفرد المدارس حصة درسية موحدة في كل المدارس وشرح اضرار التدخين وكيفة الاقلاع عنه( وسيأتي تفصيل دور المدرسة فيما بعد)
3 _مجالس العائلة :
الكثير من العوائل لديها جمعيات تجتمع شهريا وبمقدور هذه الاسر ان تساهم بشكل فاعل من خلال نصح ابنائها بالاقلاع عن التدخين
4 _المجلس البلدي والدوائر الرسمية :
يمكن للمجلس البلدي ان يلعب دورا مهما وذلك من تبنيه الحملة ومخاطبة الجهات الرسمية العليا وخاصة ان الحملة تزامنت مع اصدار الرئيس بشار الاسد مرسوما يمنع فيه التدخين في الاماكن العامة
5 _ المركز الصحي :
دوره مهم في المساهمة في الحملة من خلال التوعية الصحية من خلال محاضرات وندوات صحية
أرسلت فى فرسان المدونة, كناكر ... بلا تدخين, مشاركات / د. جابر عوض | Leave a Comment »
أرسلت فى فرسان المدونة, كناكر ... بلا تدخين, مشاركات / د. جابر عوض | 12 تعليقات »
عاد ، والعود أحمد…..عاد إلينا الأخ صلاح الدين زينه ليتحفنا بـ ( سوالفه الكناكرية ) بعد أن شغلته رؤية الأهل والأحباب عن المدونة والسوالف ، والمصادفة أننا في المنتدى وضعنا بالأمس تصويتا حول ذكريات المدرسة !! ( القلوب عند بعضها يا شيخ صلاح ) ، وما نتمناه هو عدم البخل بالتعليق أو حتى بمواضيع سواء هنا أو في المنتدى حول التعليم والمدرسة…. نحن بانتظاركم.جيل ذهبي …. زرعوا فحصدوا ، بنوا فأعلوا البنيان ….بنوا الانسان، رحلوا ليخلفوا ذاكرة طيبة ، لا يكاد مجلس ينفض إلا ويُذكرون ، وعند ذكرهم لا تملك ألا أن تقف لهم إكبارا على جهود تركوها،بعضهم لا يزال على قيد الحياة وبعضهم كانت المنية إليه أقرب ” رحمهم الله “عملوا بصمت وسيبقى الجميع يذكرهم .وقبلهم سمعنا عمن تصدى لأمانة تبليغ العلم ، وخصوصاً القرآن الكريم ونذكر منهم إبراهيم صفر وبيته عند الطاحونة القديمة، ومحمد خضر أبو عدنان ، و الشيخ محمد صالح أبو يوسف الحلاق في داره عند الحوش رحمهم الله تعالى .( البناء الحجري) والذي لايزال إلى الآن في ثانوية البنات كانت منه البداية، فخرج أجيالا وأجيال، مل الطلاب حجارتها ولكن تلك الحجارة الصماء لا تزال شاهدة على عشرات من السنين والأجيال …. كانت تحتضنهم إلى الصف الخامس ثم يضطرون لتكملة السرتفيكة خارج البلد ،هذا إن كان فقر الحال والعوز يسمح لهم بذلك !!!كان من معلمي ذاك الجيل الأستاذ محمد الحَفري والأستاذ عبد الله الأحمر وغيرهم وكانوا قد استأجروا لهم للسكن في دار محمد عبدو المصري والتي كانت قرب الساحة التي قرب جامع السلام حاليا .رحلت تلك الأيام وصارت من قديم الذكريات ، واليوم أصبحت نظريات التربية الحديثة تواكب هذا الانحدار والتي ترفض أن تعترف بأن الطالب هو الذي تغير وصاروا يستوردون أساليب التدريس والتعليم من دول تختلف عنا في كل شيء حتى في الدين عداك عن حذف مصطلحات لولاها لما ساد أجدادنا ، والمهم إياك من إرعاب الطالب فلا بد من خلق جو آمن حتى ينطلق الطالب بما معه من مفاهيم معوجة كادت تنقرف من كثر اعوجاجها ……رحم الله من قال : ” أبكي ليلي بيضحكلك .. و أضحك ليلي ببكيك “أذكر مرة لما كنت في الصف الرابع وكنت أصلي بالمسجد إذ بي أجد نفسي بجانب معلمي الأستاذ محمد الحوري رحمه الله ،وطوال الصلاة أفكر وأنا أرتعد خوفاً كيف سأصافحه بعد الصلاة ؟ والله تعالى وحده يعلم كيف تمت الصلاة وتلك والمصافحة ؟و التي لن أنساها ، وفي اليوم التالي ما تركت أحد في المدرسة إلا وكلمته عن تلك البطولة والشجاعة .حالنا اليوم ….. وعلى أي حال نبكي !!!!!!كان الطلاب يتحاشون الطريقا الذي يسلكه أحد المعلمين ، والآن المعلم بألف خير لو مر بسلام!!صرنا نستخدم علمنا فقط للإشارة إلى أخطاء الآخرين والبرهنة عليها ووضع العيوب في كل ما نراه ونحكم على نوايا الناس ونصنفهم .العلم جاء ليرفع من شأن الإنسان ، لا أن ينزل به إلى سفاسف الأمور .وها هي البلاد تُخرج وتتعب وتتحمل ولا يلبث أن يصبح همه بعد كل التعب هو البحث عن سفر ، وما يلبث أن يدخل جو الاغتراب حتى يستسلم له، ويبحر به بعيدا عن تراب عاش أجداده عليها وشهد حبوه وتعثره قبل أن يستطيع الوقوف على قدميه،ترك أصدقاءه وإخوته ، ورحل عن والديه عندما صارا بحاجة إليه .وها هي الغربة تسرقه لأعوام طويلة ، وهل سيعود كما كان ،هذا إن عاد، ومخطئ من يظن أن الغربة ستعطيك مجاناً … ستكون قد دفعت ثمناً غاليا لا يدرك قيمته إلا من عاش تلك الأيام وذاق المر والمَرار .لو أطلقت على تعليم أيامنا هذه مشكلة ، يا ترى المشكلة مشكلة من !؟طالب أيام زمان كان يأخذ معه إلى المدرسة قلم ودفتر، أما اليوم فيأخذ معه القلم والدفتروساعات طوال من التلفاز والمسلسلات والتي غدت أول معلم له .طالب تراه أكبر بكثير من عمره الفعلي !! لقد تعلم من كل المواقف التي أمامه ، وهذا ما يجيده الصغار قبل الكبار .أم من ذلك المعلم والذي أصبح هو الحلقة الأضعف في تلك السلسلة والذي يريد سلته فارغة من أي شيء حتى من الحصرم ..!!؟؟أم من المدرسة والتي تراها قد انقسمت على بعضها إلى أحلاف وتيارات ومحسوبيات!! ليبتعد الناس عنها إلى دروس خصوصية ومعاهد لن تجدي نفعا مع طالب فشل في المدرسة أصلاً!!؟؟أم من ولي الأمر والذي يجد فسحة من الراحة لما يكون الأولاد في المدرسة وهو ربما لا يعرف ولده في أي صف …. وهو يقول للمعلم اللحمات إلك والعضمات إلنا ، وبعضهم من يعطي الصلاحية المطلقة : العضمات واللحمات إلك ، وما ذا بقي لك ؟؟ وهل في هذا إلا دليل على أنك فشلت في تربيته؟! ، وتظن بهذه العبارات أنك أنزلت مسؤولية الولد عن ظهرك إلى شخص لن يرى ولدك إلا سويعات ؟! هذا ناهيك عن آخرين لا تراهم إلا عندما يمس ( عقابا على تقصيره ) عمود البيت …” ابنه المصون ” ويأتي الأب ليأخذ ثأره والذي فاق ثأر المهلهل على أخيه كليب .أم في أولئك الذين جلسوا على كراس عاجية بمكاتب ذات بابين وطاولات عريضة ومدير مكتب ومعاونين ، يديرون شؤون التعليم الذي يقترب كل يوم من قبره أكثر!!!وأخير …. لا أظن أنه ينقصنا اليوم العلم، وإنما ينقصنا التطبيق …. صار الأولاد عندهم انفصام في الشخصية أقوال ولا أروع وأفعال تشبه كل شيء إلا الأقوال والمصيبة أننا صرنا نبرر ما نقوم به ، علمناهم الكذب في الأفعال قبل الأقوال!!والله يعين هالجيل ……أم أعاننا الله على هذا الجيل ؟؟!!أم أعان الجيل على الأيام القادمة ؟؟!!الكل يشكي والكل يبكي وكل ذلك من صنع أيدينا ………صلاح الدين إسماعيل زينة
أرسلت فى سوالف, فرسان المدونة, مشاركات / صلاح الدين زينة | 7 تعليقات »
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1
بلدة دير ماكر بلدة سورية تابعة لمنطقة مدينة قطنا، محافظة ريف دمشق، سوريا، تقع جنوب ناحية سعسع وترتفع عن سطح البحر 870 م، توجد فيها وحدة إرشادية زراعية تهتم بالشؤون الزراعية لأراضي المناطق المجاورة للبلدة.
تحيط بها القرى والبلدات التالية: كناكر- رسم الطحين – العدنانية – العثمانية – جسر الصفراء.
أرسلت فى جيران البلد, مشاركات / محمد أيمن عاشور | تعليق واحد »
نقاش:خرجا وبعض سكان خرجا جاؤو من قرى ريف دمشق. مثل عشيرة الكناكري التي جائت من قرية كناكر التي تقع في ريف دمشق حيث جائت هذه العائلة في العهد العثماني الى قرية خرجا واليها ينسب اسم العشيرة كما يقول السيد معتصم محمود مفلح الكناكري احد ابناء هذه العشيرة وهو من سكان مدينة الزرقاء هذه المعلومات تم نقلها من موقع
http://www.wen.co.il/pedia.php?smode=2&q=%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D8%A7
أرسلت فى شجرة القرية, فرسان المدونة, مشاركات / محمد أيمن عاشور | Leave a Comment »