الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

يسرنا ويسعدنا ( في مدونة كناكر )

 أن نبارك ونهنئ لعضو نادي المغتربين

 فراس حسين عاشور

بمناسبة قدوم مولوده البكر

وقد زف البشرى لنا اليوم السبت 06/02/2010 م برسالة تقول:

 (( حضر ولي العهد في تمام الساعة 10.04 صباحا ))

 وباسم فرسان المدونة نقول للوالدين الكريمين:

بورك لكما في الموهوب وشكرتما الواهب ..

رزقكم الله بره وبلغ أشده

 وجعله الله من عباده الصالحين

بقلم: م. أيمن قاسم الرفاعي

——————————————————————————–

تُطالعنا الأخبار كلَّ لحظةٍ بما تَسيل له الدموعُ من الألم حزنًا وحُرقةً، وتُقرَّض له الشفاهُ من الغيظِ أسفًا وحسرةً، أحداث عَلِمها الجاهل وفهِمَها الأخرق، وسمع بها الأصمُّ، ولامَسَت بصيرةَ الكفيف، فهوْل المآسي وفظاعة الأحْداث تُجاوزُ حدودَ الوعْي والمنطق، وتَخرقُ قيود الحسِّ والإدراك، ومن فضْل الله أن بقِي بعضٌ من بعضِنا يتقلْقَل لهذه الأخبار وتثور ثائرةُ صمتِه بكاءً وعويلاً لتلك الأهوال، فلطالَما خُيِّل لنا أنَّنا قد استحلْنا دُمًى تُشْبِه الإنسان وليست بإنسان، وتسكُنُها الحياة وهي من الأموات بمكان، شيء من بعض رُفات الطَّبيعة غلَّفته بفعل الذُّلّ والاستكانة طبقةٌ من الرَّماد، لا تعرف للحرارة معنًى وليس إليه سبيل.

فلو أجَلْتَ العين على خارطة العالَم فوق الوطَن الكبير الَّذي ننتَمي إليه بالدَّم والاعتِقاد، لرأيت في كلِّ شلْوٍ منه دمًا مسفوحًا، وفي كلِّ ركن فيه بيتًا مهدومًا، ولرأيتَ أطفالاً يتامى مشرَّدين ومذْبوحين، ونساءً ثكالى مقتَّلات، وأخرياتٍ هُتكت أعراضهنَّ عشرات المرَّات، وشيوخًا يلومون الموت الَّذي قد أخَّر لقاءهُ بِهم ليذوقوا من دونه ما هو أمرُّ منْه، فيتجرعوا المِيتة مِيتات، ومن دونِهم أو فوقهم شبابٌ ذاقوا من الدُّنيا ما لم يَخطر ببال أشدِّ الشياطين تطرفًا وساديِّة، ففتْك وتعْذيب وسحق ولواط، وخنق وشنق ومقارض وأسواط، والفاعل الأوْحد لهذا كله هو الإنسان، إنسان الحرّيَّة والديمقراطيَّة، راعي حقوق الإنسان وحماية الحيوان، والَّذي إن شاكَ فردًا من أمَّته شوكةً أشار إليْنا بإصبع الإرهاب، فهل إنسانُهم إنسان، وإنسانُنا دمًى وألعاب؟!

والحال هو الحال عند عكس الفِعال، فترى الأحرارَ من بني الإنسان يتنادَون، يستنهضون، يحتجُّون، يتظاهرون، ويقدِّمون يد العون لمن كان أبناء جلدتهم سببًا في بؤسِهم وظلمهم وقتْلهم، فيناصرون المظلومين، حتَّى لو وَضَع في طريقِهم العراقيل إخوانُهم ممَّن هم أوْلى بنصرة الضحيَّة وأغنى عن الجلاد منهم، فما النَّائب البريطاني غالوي، واللورد الكفيف كولن لو، والقاضي اليهودي غولدستون، وغيرهم ممَّن رافقهم أو نَهج نهجهم في نصْرة غزَّة، وأطفال ونساء وشيوخ غزَّة – إلاَّ نماذج حيَّة من بني الإنسان أنصفت وساندتْ وتحرَّكت، وأبَت أن تقفَ مكتوفةَ الأيْدي أمام ما يُراق من دماء، وما يُقْتَرف من عهْرٍ سياسي وعسكري، أبتْ فيهم إنسانيَّتهم الحقَّة وضمائرهم الحرَّة أن يَلوذوا بالصَّمت، وجالت بصائرُهم على ما أعْمى عنه غيرُهم بصيرتَه، وكشف طهرُ نواياهم ورقة التوت الَّتي وارى بها غيرُهم سوءته، ولا ضيرَ إن كان لبعضِهم أدوار من عمل مبتذل في الحياة في أن نقِف منصِفين لمثْل هذا الفعل، ومقدِّرين لتلك الرُّوح الإنسانيَّة، والَّتي إن جرَّدتها من قشورها المشوَّهة والفاسدة أعطتْك أعذب الثمار، فعل أمثال هؤلاء يستحقُّ كلَّ احترام.

لكن السؤال وغاية المقال: هل اقتدى المبتذلون من فنَّانينا ومشاهيرنا وسياسيِّينا بهؤلاء اقتداءَهم بهم في الموضة والبذخ والتَّرف، والدلال وتربية الكلاب؟! هل ساندوا؟! هل بذلوا؟! هل زاروا؟! هل نصروا؟! أم هل هم موجودون أصلاً إلاَّ في ميادين وساحة الابتِذال والمجون؟! {هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا} [مريم: 98].

والأهم: أين نحن جميعًا وسائر مجتمعاتِنا من إخوتِنا، أُولاء المعذَّبين هنا وهناك؟! هل ضمَّدنا لهم جرحًا، أو أصلحنا لهم بيتًا، أو حتَّى أقمْنا فيه حجرًا؟! هل واسيْنا ثكلى، أم سترنا عرضًا، أو حتَّى مددنا يدًا فأعنَّا شيخًا أو رعينا فتًى؟! أم أنَّه ما كان منَّا إلاَّ مَن مدَّ يد الخيانة، فكانت للقتلة خير مُعين، أو مَن طوق يده بالأصْفاد ولا أقْفال وندب العجز وقدَّس جلال صمت النَّكبة بالبكاء والأنين، فأي بشر هم؟ من لحم ودمٍ؟! وأي دُمًى نحن؟ من ماء وطين؟! أبَوا إلا أن يكونوا الإنسان السيِّد فكانوا، ورضِينا أن نكون الدُّمية المنقادة المهانة فصِرْنا، فهل يصحُّ فينا قول عمْرو بن معدِي كَرِب:

لَقَدْ أَسْمَعْتَ لَوْ نَادَيْتَ حَيًّا وَلَكِنْ لا حَيَاةَ لِمَنْ تُنَادِي

وَلَوْ نَارًا نَفَخْتَ بِهَا أَضَاءَتْ وَلَكِنْ أَنْتَ تَنْفُخُ فِي الرَّمَادِ

ما كانَ هذا حديثًا باعثًا لتثبيط الهِمَم وجلْد الذَّات، وإنَّما هو صرخةٌ تَجاوزت حدود القوْل ووقفة مع النَّفس لا بدَّ لنا أن نَقِفَها، فاللَّيل مجلوٌّ والصبح آتٍ، والحياة ستدبُّ في جسد ذاك المارد الخَدر، الَّذي ما فتئ يتملْمل من جهود صحيحة تبذل هنا وهناك، وسواعد وعقول تجتهد لكنَّها ما زالت عاجزةً عن بعْث الرُّوح وإطلاق الحياة، فالمهمُّ هنا: أين سنكون أنا وأنت والآخر من هذه الصَّحوة؟ هل سنعجِّل بقدومِها لنعيش معها حالة الإنسان السيِّد؟ أم أنَّنا سنكون العصا التي تعوق سيرَ عجلتها وجلَّ حُلمها أن تتشكَّل دميةً منقادةً؟!

بالتسليم التام والرضى بقضاء الله وقدره ننعي اليكم

وفاة الحاج ( يوسف عبد الحميد رشيد )أبو ماجد 

 نسأل الله العلي القدير له الرحمة الواسعة ، والصبر والسلوان لأهله

وأن يجمعنا معه في مستقر رحمته

اللهم ارحم المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء والأموات

ونخص بالتعزية الأخوة أبناء المرحوم بإذن الله تعالى  المغتربين:

( يحيى رشيد. فرنسا   /  نعيم رشيد – عمر رشيد – علي رشيد . الإمارات )

كلنا قد سمع في موعظة أو خطبة أوشريط أو قرأ في كتاب ما حول صلاحية الاسلام لكل زمان ومكان وحول شمولية تعاليم الدين وعدل الاسلام ومانص عليه من مساواة بين الناس جميعا بشكل عام ، وبناء على أقل قدر من هذه المعلومات سندرك جميعا أن الله سبحانه وتعالى لم يفرق بين الرجل والمرأة من حيث الحقوق والواجبات والتكليف والجزاء ، فتعاليم الدين الحنيف جاءت لتكريم بني الإنسان عموما في الدنيا والآخرة إلا من حرم نفسه من هذا التكريم بسوء عمله ، فدار العمل ( الدنيا ) أوجدها الله للجنسين معا ودار الجزاء ( الآخرة ) هيأها للجنسين لا تمييز ولاتفريق بينهما.

بادر الأخ بلال السمان بطرح هذا الموضوع قائلا:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الاستاذ ايمن عاشور ابو عبدالله ارجو منك نشر هذا الموضوع الهام جدا” يوجد الكثير من الناس في بلدتنا يقاطعون اخواتهم واهلهم ولا يزوروهم لا في اعياد ولا في اي مناسبة كانت والسبب الرئيسي هو الميراث، الاخ يحرم اخته من الميراث ومن حقها ، والاخت تريد حقها من الميراث بالقانون وتنسى حكم الله، لاحظت هذا الشي عندما كنت في اجازةالعيد ، وشاهدت بعيني ، والله اني حزين على هذا المنظر ارجو منك تعديل الكلمات ونشر هذا الموضوع الخطير ولك مني جزيل الشكر

ثم كتب الأخ ( كناكري لبق ) :

سلام عليكم ورحمه الله نرجو من الاخ ابو عبدلله قبول تعليق الاخ بلال السمان لانه واقعي صريح مو موضوع اي موضوع لا عالم بتتقبله وعالم لا وجزيل الشكر ابو عبدلله

وكتبت الرد داعياً اياهم أو من يريد أن يكتب موضوعاً متكاملاً ليتم نشره تحت اسمه من أجل تنويع المشاركات في المدونة وحتى لاتكون حكراً على بعض الأسماء ، ولكن جاء الرد كما يلي:

 السلام عليكم: الاخ ايمن عاشور ابو عبدلله نحنا ارسلنا الك الموضوع مرة ومرتين ونحنا طرحنا الموضوع بالاسم الحقيقي اكيد واتمنى منك عرضه ويتم النقاش فيه على جميع الاصعدة – ابو بشار

 لذلك وجدت أنه لابد من المبادرة وإلا أُتهمتُ بما لا أعرف!!! لذلك أدعو الجميع للنقاش حول هذا الأمر الخطير، فقد انتشرت ظاهرة حرمان النساء من الميراث أو ظلمهن والجور عليهن بعدم تمكينهن من الإرث بشكل كامل وأصبحت هذه الظاهرة من المشكلات المنتشرة في عموم المجتمات الإسلامية إلا من رحم ربي وهم قليل ، وللأسف الشديد يترافق مع هذا الحرمان الكثير من الظلم والقهر وأكل أموال الناس بالباطل وقطيعة الرحم والعداوة والبغضاء وتنمو مجالس الغيبة والنميمة بين افراد المجتمع وبخاصة القرى الصغيرة التي يسهل إنتشار الأخبار فيها لصغر حجمها ولمعرفة الناس ببعضهم البعض وتداخل العلاقات الاجتماعية بشكل كبير.

 إن حرمان النساء من الميراث عادة جاهلية طالما سمعنا عنها فكانوا (( لا يورثون النساء ولا الصبيان، وكان أكبر الأولاد هو الذي يأخذ جميع الميراث وكانوا يقولون: “لا يعطى إلا من قاتل على ظهور الخيل وطاعن بالرمح وضارب بالسيف وحاز الغنيمة”)) .

 وجاء عدل الإسلام ليفرض للمرأة نصيبها من الميراث قليلا كان ذلك أو كثيراً بشكل واضح وصريح وفي قرآن يتلى الى يوم الدين كحق شرعي لها وليس منةً أو تفضلاً من أحد. وقد شاع بين الناس مصلح ( مراضاة البنت ) أو ( الجواني للأولاد والبراني للبنات ) وغيرها من التعابير وتعددت أساليب المراضاة وربما اتخذت شكل التهديد والوعيد أو الإجبار على التنازل عن حصتها أو التحايل عليها واستغلال جهلها أو طيبة قلبها أو ثقتها العمياء بأهلها والنتيجة حرمان البنات من ميراث الأب أو الأم أو الزوج أو الابن ممن ُيتوفون ويتركون ورائهم شيئا من حطام الدنيا.

لم أقصد مما سبق كتابة موضوع متكامل بقدر ما أردت فقط وضع القضية على طاولة النقاش وتناول الأمر على مستوى بلدتنا والتناصح فيما بيننا مع الاشارة الى أن القصص في هذا الخصوص كثيرة ويجب علينا عدم تصديق كل ما نسمع بدون تدقيق أو تثبت حتى لانؤذي أحداً تحت مظلة قيل عن قال ، أو نساعد على نشر التهم والشائعات والمبالغات ، والمدونة بإنتظار مشاركات الجميع .

بقلم: أ. محمد علي الخطيب
    

المقال تم نقله من الرابط:

http://www.alukah.net/articles/1/9405.aspx?highlight=%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af+%d8%b9%d9%84%d9%8a+%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a8&soption=0

 



 بقدر ما يجلِّي الحج مِن معاني هذا الدين العظيمة، وأسراره العميقة؛ مثل: وحدة الأمة واجتماعها، وتحقيق التوحيد، وإخلاص القلب، وإسلام الوجه لله تعالى، وتحقيق السلام الشامل مع الحياة والبيئة، بقدر ما يعكس ما يسمى بـ (حج الرصيف) كثيرًا من أمراض المسلمين، ومظاهر انحطاطهم الحضاري والخلقي، وتأخرهم عن شرعة ربهم، ورسالتهم الإلهية.

 

وقد رصدت منها عبر مشاهداتي الخاصة – على سبيل المثال لا الحصر – الآتي:
Ÿ إهمال قواعد النظافة، وتدابير الصحة العامة، فالقمامة تلقَى هنا وهناك، وتنتشر في كل مكان، وتحوم حولها القطط والحشرات والهوام، وتنبعث منها الروائح الكريهة المنْتنة.

Ÿ الإقامة في الأماكن الخطرة، وتسلُّق أكناف الجبال، وحافاتها ومنحدراتها، وتعريض النفْس للتهْلكة من جراء الانزلاق، أو تساقُط الصخور.

Ÿ التزاحُم والتدافُع دون أن تأخذهم رحمة بشيخ عجوز أو ضعيف صغير، أو مراعاة لحرمة امرأة، وخاصة في طواف الإفاضة والوداع، وكذلك في الرمي بعد الزوال في يوم التعجيل من مِنى، ويحمل حجاج الرصيف كبر هذه الظاهرة؛ كونهم زيادة غير طبيعية وغير مخطط لاستيعابها من حيث المكانُ والمرافق والخدمات وسواها.

Ÿ الجهْل بالمناسك، فقد وجدنا أقوامًا كثيرين يبيتون ليالي التشريق خارج حدود منى؛ بل إنَّ بعضهم لا يأتيها بالكلية، إيثارًا للراحة، ويقول: لا أعرِّض نفْسي للزحام الشديد والحر والقر، وبعضهم يتَّكئ على رخص الفقهاء ويتتبعها، أو يرخص لنفسه ويتبع هواه حتى يخرج من المناسك، ويستحل المحْظُورات، ولو انتظم هؤلاء – حجاج الرَّصيف – في حملات رسمية لما وقعوا في تلك الأخطاء؛ لوُجُود العلماء والمرشدين فيها.

Ÿ الحج – وخاصة في يوم التروية، ويوم عرفة، وليالي التشريق الثلاثة – أيام ذكر، وأوقات مباركات، ولكن – وا أسفاه! – فإنَّ كثيرًا منَ الحُجَّاج يشغلونها بالقيل والقال، وسفاسف الكلام، ولربما وقعوا في أعراض إخوانهم بالغيبة والسخرية، والهمْز واللَّمْز، وهذه يشترك فيها حُجاج الرصيف وغيرهم، لكن حجاج الرصيف أكثر عرضة لهذه الطامات؛ بسبب لُزُومهم الأرصفة، واستعراض الغادي والرائح، وفراغ أوقاتهم، وعدم وُجُود المرْشدين والوعَّاظ بينهم.

Ÿ الاختلاط بين الرجال والنساء، وأي اختلاط؟! فقد افترش القومُ الأرض، والتَحَفوا السماء، وناموا ذكرانًا وإناثًا، شيباً وشبابًا لا يفصل بينهم شيء، وقد تنكشف العورات، وتظهر المفاتن، وقد تنام إحداهن على وضع لا يليق، وحسبك فتنة أن تنام المرأة أمام الرجل، حتى تحرك ما سكن، وتهيج الشهوة، وتأخذ بلبِّه وعقله، وتشغله عن ذكر الله، نعم الحاج في سبيل الله لا يلتفت إلى شيء من ذلك، والحج أكبر منه، لكن ليس الجميع على قلب واحد.

Ÿ التسبُّب في الزحام الشديد، وتعْطيل حركة السَّيْر، فحجاج الرصيف ليسوا بالعدد القليل؛ بل أزعم أنهم قد يبلغون أحيانًا ربع الحجيج أو نصفهم، أو زد قليلاً، وقد وددت لو أُحصي عددهم رسميًّا؛ لندركَ مدى خطورة هؤلاء على الموسم من جوانب كثيرة: صحية، وخُلقية، وشرعية، وغيرها؛ لأن ضيق الدرب – كما يقال – يورث سوء الأدب، وكثيرًا ما يسبب الزحام على المرافق والخدمات العامة مشاكل وهمومًا، وتنفجر مشادات وجدال وخصام يعكر صَفْو العبادة، ويُقلِّل الاستفادة من هذا الموسم من الجانب الدِّيني خاصة.  

هذا النقد أخُصُّ به حجاج الرصيف أو المرور، وهو مسؤولية الحجاج أنفسهم قبل أي طرف آخر، ثم مسؤولية أهل العلم أن يبينوا للناس الكراهة الشرعية للحج بلا تصريح، وأن يبينوا أخطاره وأضراره، ثم أن يبحث المختصون في أسباب هذه الظاهرة، وما يدفع إليها، خاصة ارتفاع تكاليف الحج النظامي في الحملات الرسمية؛ إذ بلغت أجورها حدًّا فاحشاً لا يطيقه أكثر الناس مما اضطرهم أو دفعهم إلى حج الرصيف، والمطلوب تدخُّل الجهات المعنيَّة بشؤون الحج في العالَم الإسلامي في تحديد أُجُور الحملات، والعمل على تكافُؤ الفرَص أمام الناس؛ كيلا يصير الحج حكرًا على الأغنياء أو طائفة من الناس دون أخرى، فالفقراء بل متوسطو الحال يقولون: حتى الحج تريدون حرماننا منه!

وإذا قلت: الحج على مَن استطاع، أجيبك: نعم، وكثير من هؤلاء يستطيع إذا كانت النفقة والأجور بالمعروف والوسط المعتدل، لكن التغالي في الأُجُور والتكاليف والخدمات والانتقال بالحج من رحلة تغلب عليها المشقة والشظف إلى رحلة ترفيهية ناعمة، واختفاء الشعْثِ الغُبْر – خرج بالحج عن طبيعته ومقاصده، ووضع في طريق أكثر الناس العوائق والعراقيل، وأين نحن من حديث أحمد في المسند، عن عبدالله بن عمرو بن العاص: أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يقول: ((إن الله – عز وجل – يُباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة، فيقول: انظروا إلى عبادي أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا))، فأين الشُّعْثُ الغُبْر مِن حجاج لا يُرى عليهم أثَر السفر، تتنافس الحملات في الترويح عنهم، كأنهم الملوك على الأسرَّة؟! فهل نتجه إلى وضع علاج حاسم لهذه الظاهرة؛ أقصد حج الرصيف، أو المرور، أو الحج بلا تصريح؛ إما باستيعابها بتوفير الحد الأدنى من الخدمات أو بالحد منها؟

الحمد الله على السلامة …. وحج مبرور إن شاء الله .

ثاني أيام عيد الأضحى… تكون العزيمة  ” تفضلوا على رفع الراية بعد العصر “ والحمد لله رفعوها وعلوها وزينوها بالأضواء  حتى تُرى ليلاً  ( خوفاً من تكرار  أحداث الحادي عشر  من أيلول …  . )

من الصباح تجتمع النساء من جدات وعمات وخالات وخوات وبنات .. للطبخ ،  وحديثهن خبروني بدي أروح معكن على المطار…” منشان تهاهي للحجاج ” ،  وأولادهن  كلهن قد ملء صياحهم أرض الدار  وخارج الدار … ثم يخرجون لالتقاط فوارغ إطلاق النار أو لمشاهدة المفرقعات . فرحاً برفعها . 

ولازم يعزّلوا كل الغرف وخصوصا ً المضافة ، والكل بدأ بالدهان   وتعليق الأعلام ” من زار قبري وجبت له شفاعتي “  ومو مهم إذا صحيح أو لا ..   

قديماً كانوا يذبحون ( ذو القرنين ) عند رفع الراية  وعند إنزالها …واليوم فراريج فقط عند رفعها    … والحمد لله كله نعمة … يعني الأمور لورا ” ولانشوف بعدين شو رح يصير “  .

 كلٌ يراها من زاويته لأنه  يقيّم الأشياء حسب ما يعتقد ويظن ….

كانوا ينتظروهم عند المطلة ” راس الطلعة : طلعة الرجم “ أو  من الشرق  أو من ناحية الشمال حيث الطريق كان لا يزال ترابيا إلى أم الشراطيط و إلى دنون  ،  وباص  سلمون كان وسيلة النقل الوحيدة في البلد ، حيث  يكمل الطريق وحده بالأمتعة الى داخل البلد والحجاج ينزلون ويسير بهم أهل البلد في عراضة من المطلة إلى باب جامع العمري ب “طلع البدر علينا “ وعند الجامع كان  الشيخ طه رحمه الله يقف على الخرزة – ” حجر أملس متطاول كبير  ”  كان هناك واحد عند الباب  الغربي للجامع  وواحد عند الباب الشمالي”- ويخطب بالناس مرحباً بالحجاج ويهنئ الجميع بالسلامة والقيام بأحد أركان الإسلام الخمسة  وفي أثناء ذلك يسلم الناس عليهم ، ثم يمضي كل حجي  مع أهله إلى داره ….

وباب الدار يتزين بالسرو والذي مد عليه بساط أحمر وأسود ومصليات  وسجاد …..

سافر …وتكلف… وعاش وهذا الأمل يراوده ويزوره كل يوم : زيارة بيت الله الحرام قبل الممات … ومنهم من يتمنى أن تكون قبضة الروح والبرزخ هنالك ..

لا تستطيع إلا أن تقف إجلالا لهذه العواطف والأماني و دمعات الدعاء بذلك .

بعضهم كتم داخله أسرار احتفظ بها لنفسه  …. و هناك  في بيت الله الحرام  جلس وحيداً في زاوية بعيدة عن البشر وراح يبكي على لحظات غالية من عمره مضت  في ضياع  ،  أو جلس يجلد  النفس و الضمير على ذنب اقترفه.. وستر الله عليه ورغم ذلك ما استطاع التخلص منه إلى الآن ..   

وحديث الحجاج لما تذهب لتسلم عليهم تجده  واحداً :

  سيتكلم لك عن الزحام و الزحمة ، وعن الطعام وعن الأبنية والفنادق ،  ومكان القرب والبعد عن الحرم ،وعن قصص الضياع واللقاء بعد الفراق …. عن التنقل والمطارات  والحدود والشوب  والخيم وعن لقاءات التعارف  …….  مسكين من كان حاله كذلك …….    

قصر .. وقصر الجميع معه  في تعريفه بحجه والغاية والهدف منه،  أو حتى سافر وما يدري أيها أركان  الحج؟؟

وأيها واجباته؟؟  ولماذا وقف ؟

ولماذا سعى؟ “

ليس معنى ذلك أن عليه أن يحيط بكل المسائل ، ولا حتى حكم من أخذ صخرة من عرفات ووقف عليها خارج عرفات هل يعتبر ذلك وقوفا بعرفات؟؟!!

 ولماذا رمى  …  أو لماذا رمى بنفسه في وسط هذا الزحام !! ويلا بدنا نحج وحجينا والحمد لله على السلامة ……

يتكلم بعضهم عن الماديات في الحج ، وينسى الروحانيات ، وينسى التوبة  ، وينسى  معاني الحج من العبادة والدعاء ، وهل يا ترى سيتغير الحال بعد  تلك الزيارة …..؟؟!!

 رجمنا إبليس، وزرنا  ُمنى ( بضم الميم خطأ ومع ذلك يقع في الخطأ الكثيرون ) ورحنا على عرفات ” واذكر ذلك الرجل الذي لما سألوه عن الحج قال : ” الله لا يورجيكن هالشوفة  زحمة قد ما تقول زحمة “

ضاع الناس ، أم هم ضيعوا ، أم ضيعهم من تقع على عاتقة منع الناس من الضياع ؟؟؟؟؟؟؟  .

وهذه… أختها وجارتها توصيها لا تنسيني بعرفات …… ولم تقصد الدعاء لها…  ،  بل أن تعمل لها كومة صغيرة من التراب” صبور “  حتى تلحق به في عامها القابل  ، فهو من سيدعوها للحج  

حج وهمه كبير  …..وطاف وسعى ووقف ورمى ولا يزال ذلك الهم  يراوده : ( أن لا ينسى أحد ) طبعاً ليس من الدعاء وإنما من الهدايا ، والخوف  من الزعل .. والزعلان أكتر من الرضيان .. وفلان أحضر لي ، وأنا يجب أن أحضر له …  والناس غفر الله لهم يعززون تلك المعاني ويحرصون على توصيته ناصحين له: الهدايا خدهن من  المدينة أرخص من مكة  …… وأكتب اسمك على الشنته  .. عفواً  الشنتات  …..

وهذا حال أغلب الحجاج ،  جهل قبل السفر وتقصير من المطوفين والمشايخ حتى  صار الحاج يركز على الماديات ويبتعد عن الروحانيات  والمعاني السامية للحج، ولاحول ولاقوة إلا بالله.

وليس معنى ذلك أن حجه ليس بصحيح، أبداً  فهذا لا نستطيع الحكم عليه لا أنا ولا أنت ونترك ذلك لله الغفار والذي مهما بذل الإنسان من جهد سيبقى مقصراً في حق الله تعالى ، وندعو الله تعالى أن يدخلنا الجنة برحمته  ، لا بأعمالنا ….

الكل يجمع على أن المرة الأولى في الحج والعمرة .. تختلف ولها خصوصة وإحساس مختلف   والذاكرة لا تنساها ابداً ،  ثم سرعان ما يتحول التكرار بعدها – لمن رزقهم الله الحج مراراً – إلى عادة أكثر منها إلى عبادة .

  لم …. ولن أنس المرة الأولى  ….  تلك الأيام وتلك اللحظات التي جمعتني بأخوة لنا في الله في أحب وأطهر الأماكن على وجهه الأرض .

صلاح الدين إسماعيل زينة

 

 

إرتحلنا إليك قُبيل أيام العيد ، وعلى مشارف لياليه السعيدة ، وحتى بعدما إنقضت ساعاته وانتهت المكالمات بين أبناؤك في دنيا الإغتراب ومحيت رسائل وإيميلات التهنئة، ودائما كانت ترافقنا أطياف الأيام الخالية يحدو ركبنا إليك بقايا ذكريات تستنشق نسائم ليالي تشارين الماطرة وكلما أفقنا من غفوتنا اللذيذة وجدنا أجسادنا حيث نقيم بعيداً عنك ….

فأين انتِ؟؟؟

أنا مازلت حيث غادرتموني .

لاأقوى بل لا أرغب في الترحال مثلكم ، مع أني أسافر معكم ، وأحل حيثما حللتم،  أشارككم أحاديثكم وأحضر بقوة في نسيج كلماتكم، لاتخلوا تهنئة بعيد أو مناسبة سعيدة إلا وتذكروني في نهايتها متمنين لبعضكم البعض أن تعود هذه المناسبات عليكم وأنتم بين أضلعي ، لاتخلوا عبارة مواساة وتصبر على ألم ومعاناة إلا وتمنّون أنفسكم بالراحة عندما تعودون إلى حضنكم الأول.

 هل نسيتم مدارسكم ومقاعدكم الخشبية؟

أبداً…..

 هل مُحيت ملاعب الصبا وبيادر الحقول والشوارع الموحلة والحارات الهادئة من صفحات قلوبكم؟!

أبداً…..

  هل نسيتم سجادة الصلاة ، ومئذنة الجامع ، وأحاديث الجدات حول المدفأة؟؟!!

 أبداً….. أبداً…….أبداً

فها أنا هنا ، لأني  مستودع الذكريات التي كلما مر عليها الزمن تجددت وولدت من جديد ، وكلما زاد بعد المسافات بكم عنها زادت قرباً منكم ، حلوها ومرها في الحضور سواء ، قديمها وجديدها في الحضور سواء، الأحياء من أبطالها والأموات في الحضور سواء .

أنا لي جسد وروح مثلكم تماماً ، تحملني أقدامكم إلى أرجاء الدنيا كلها , أكلمكم وأهمس في أذانكم , أبكي بعيونكم ويغص حلقي بعبراتكم، أنزف ألمًا كلما تجدد جرح أحدكم.

وكلما تاهت بوصلة الإتجاهات بكم…… أحدد مكاني لكم ، وأنده عليكم : لقد أضناني سفركم  , وأرهقني دوم ترحالكم ، وكم تعذبني طول المسافات , وكم يؤلمني تيهكم بين الدروب, وكم يؤرق خاطري هاجسي في أن تفقدوا خريطة  الإياب فلا أستطيع بعدها الحصول عليكم  .

ولأن موعد اللقاء يبقى رغم كل محاولاتي مجهولا ً,أطوف على عناوينكم لأني أشفق على أجنحتكم التي أتعبها الرتحال, فأضمد الجراح التي خلفها الزمن القاسي.  

 ها أنا هنا……… أيها المنبعثون من كبدي، الموغلون في البعد عني أنتظر يمامات الحنين كي تسمعني لحناً شجيا ً عذبا ً يروي تفاصيل ذكرياتكم الحميمة ،ومثلكم أنا لا أخفي إشتياقي لتلك الرياح التي تحمل أرواحكم إلي في جنح الليالي حاملة معها أشواقكم وبعض الدموع. 

 

 

يوم عرفة

 

تستطيع أن تقول أن  كل الظروف تكالبت لتصنع  هذا الواقع المرير

لا تدري من أين ستجدها  ??!!

من الطالب?! وهو الذي ضاع بين الأب والأم وصديق السوء ….. وذهب طموحه أدراج الرياح …… ما  عاد همه أن يدرس ما أحب  …..  وإنما يدرس ما له مستقبل مادي وغالباً ما يقرر الآباء مستقبل أبناءهم .

أم من المعلم؟! الذي يدخل إلى الصف حاملا هم الأيام وهم واقع بائس  ….. لقد  تغيرت نظرة الناس إلى المعلم لأن نظرتهم إلى العلم قد تغيرت  ….

88

يوم العطلة عيد وأي عيد!!! قبل أسابيع يتكلم عنها الجميع إلا الأهل لأنهم لا يريدون ولدهم في البيت  … ” بالمدرسة بِنضب “  …

8

لاحظ خروج الطلاب من المدرسة  وكأنهم حصلوا على عفو بعدما أن حُكموا مؤبدا ……

252

والطالب صار بارعاً في  خلق الأعذار من أجل الغياب  .

لو تجولت حول المدرسة ستلاحظ الهروب من المدرسة والنط من  فوق التصاوين …. يبحثون عن زاوية مخفية يتناوبون فيها على سيجارة أو حتى على نصف سيجارة  ……. . هل يتعلم طلاب اليوم من القدوة  أم أنه لا يرى القدوة إلا في نفسه؟؟؟

147

هل هم  غيبوا القدوة أم القدوة هي التي غابت أمام  كل ما يشاهدون ويسمعون من عجائب ……؟؟؟

هل قصر الأهل مع أولادهم ….أم أن أسلوب تربيتهم لم يعد يجدي نفعاً لأنهم تحملوا من هموم الحياة ما لا يطيقون حمله…. ؟؟؟

أم أن تربيتهم لم تعد تجدي نفعا لأن الطفل صار  يتكلم بأموره الخاصة مع كل الناس إلا مع والديه؟؟؟

4

أم أن سياستك كأب لم تعد تجدي نفعا لأنك لم تتبع هذا الأسلوب معه من الصغر ؟؟؟أم أنك  كنت بعيداً عنه عندما كان بحاجة إليك في  ساعاته الحرجة والتغير الذي طرأ على جسمه وعقله  …..؟؟؟

ثمرة التعليم لن تكون ناضجة ما لم يبدأ العمل عليها منذ الصغر ….. لمّا تعلم أولادك الصدق و الصراحة معك منذ البداية في كل شيء ……..      .

هل تستطيع أن تكون قريبا منهم بعد كل الجفاء والبعد وبعد أن صار لا يرى في الأب إلا المحاسب والناقد والمهيمن والمسيطر ؟؟؟ .

ماذا يفضل الطلاب من المدارس ؟؟!!…… الرياضة والفنية والحاسوب والهروب من المدارس ………….

2

لمّا كنا في الثانوية العامة كنت أتمنى أن نتقدم للبكالوريا قبل أن  يخترعوا الرياضيات والفيزياء والكيمياء والعلوم قبل أن ترى المعادلات  من الدرجة الثانية  أو  الثالثة ذات المجهولين إلى دراسة تحولات التابع إلى مسائل المعايرة إلى مسائل الوراثة  إلى القوى المؤثرة على نقطة ما  …….      .

من الذي غير رغبة الطلاب وكبت إبداعهم بمواد ربما كرههما الطلاب

أو حتى كرهوا المدرسة بسبب بعض المعلمين …….    .

123

ودعونا نأتي المشكلة من جانب آخر …. من ناحية المعلمين من ناحية توقف علم المعلم عند كتب المنهاج بما تحويه من خرابيط  وكأن العلم انتهى عند كتب الطلاب  وما عاد هناك تطور ولا عاد هناك كتب  ….  

أم أن المجتمع كله أبتعد عن العلم والقراءة ….  وصارت امة أقرأ هي التي لا تقرأ …. دعتي أسألك متى أخر مرة قرأت كتاباً ؟..أو بالأحرى ما  آخر موضوع قرأته …؟؟؟

5

وحتى العلم الشرعي لم يسلم أيضاً ،  فها هم  خطباء المساجد صاروا من لمّا يقولون موضوعنا اليوم عن ….. حتى يعرف الناس حتى العامة منهم الآيات والأحاديث والقصص وحتى دقائق العبارات التي سيقولونها ، ويذهب بفكره وعقله إلى مكان آخر ريثما ينهي الخطيب حلقته المعادة  والمعتادة  .

تغير كل شيء .. حتى  الدعوات إلى عودة الجاهلية ابتكرت أساليب مقنعة مزينة مبتكرة  وصارت تستقطب الجميع ..  والخطاب الديني  بقي يراوح  هذا إن لم يرجع إلى الوراء !!!!……

ستقولون ما هذا التشاؤم وأقول أليس هو الحال أم نكابر ………..

صار الطالب يبحث عن كيف سيتوظف؟ أو ماذا سيعمل قبل أن يسجل  في المفاضلة ؟.. طبعا كل هذا قبل المجيء بالتعليم المغلق والمتقاطع ..

ولكن…….. الأمل موجود والخير موجود ولا تزال ترى بصيص الأمل عبر كل هذا الظلام الحالك .

ربما يكون غياب الأب حافزا للطالب على الدارسة أكثر من وجود الأب والأم وحتى في الفقر عند فقدان المال .

a-8a8a326422

وستجد طلابا عملوا أكثر مما عمله الكبار  ……  قدموا أجسادهم الغضة في سبيل دينهم و وطنهم  … وزغردت لهم أمهاتهم فرحاً باستشهادهم لأنهن ما أعدوهن إلا لذلك ..

3645_p168872

أم في أولئك الذين فقدوا الأب والأم وراحوا يعاركون الحياة بيد …

d8a3d8b7d981d8a7d984-d8a7d984d8b4d988d8a7d8b1d8b91

وبيد أخرى حملوا قلما ودفترا وراحوا يحجزون مكاناً لهم بين البشر ..

صار الحرمان و الحاجة يولدان  التفوق ….

 images

وأشخاص ملكوا “كل شيء “…. و”كل شيء” هذا هو الذي حرمهم من أهم شيء .

شاخ العلم وما جعلناه يشيخ إلا بأيدينا ، فالأب لا يقرأ والأم انشغلت بأمور البيت عن أولادها  ، والمعلم  لاحول له ولا قوة في قرارات  من نسوا كل الماضي المجيد ، وبُهروا بحضارة مسمومة استوردوها  من بلاد نسيت كل شيء عن الإنسانية والقيم .

 .وفي  النهاية ها هو المجتمع ينشغل بلقمة العيش عن ما أمرنا به ربنا وديننا   .

عذرأ للإطالة ..

صلاح الدين إسماعيل

 

Older Posts »