الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

الحمد الله على السلامة …. وحج مبرور إن شاء الله .

ثاني أيام عيد الأضحى… تكون العزيمة  ” تفضلوا على رفع الراية بعد العصر “ والحمد لله رفعوها وعلوها وزينوها بالأضواء  حتى تُرى ليلاً  ( خوفاً من تكرار  أحداث الحادي عشر  من أيلول …  . )

من الصباح تجتمع النساء من جدات وعمات وخالات وخوات وبنات .. للطبخ ،  وحديثهن خبروني بدي أروح معكن على المطار…” منشان تهاهي للحجاج ” ،  وأولادهن  كلهن قد ملء صياحهم أرض الدار  وخارج الدار … ثم يخرجون لالتقاط فوارغ إطلاق النار أو لمشاهدة المفرقعات . فرحاً برفعها . 

ولازم يعزّلوا كل الغرف وخصوصا ً المضافة ، والكل بدأ بالدهان   وتعليق الأعلام ” من زار قبري وجبت له شفاعتي “  ومو مهم إذا صحيح أو لا ..   

قديماً كانوا يذبحون ( ذو القرنين ) عند رفع الراية  وعند إنزالها …واليوم فراريج فقط عند رفعها    … والحمد لله كله نعمة … يعني الأمور لورا ” ولانشوف بعدين شو رح يصير “  .

 كلٌ يراها من زاويته لأنه  يقيّم الأشياء حسب ما يعتقد ويظن ….

كانوا ينتظروهم عند المطلة ” راس الطلعة : طلعة الرجم “ أو  من الشرق  أو من ناحية الشمال حيث الطريق كان لا يزال ترابيا إلى أم الشراطيط و إلى دنون  ،  وباص  سلمون كان وسيلة النقل الوحيدة في البلد ، حيث  يكمل الطريق وحده بالأمتعة الى داخل البلد والحجاج ينزلون ويسير بهم أهل البلد في عراضة من المطلة إلى باب جامع العمري ب “طلع البدر علينا “ وعند الجامع كان  الشيخ طه رحمه الله يقف على الخرزة – ” حجر أملس متطاول كبير  ”  كان هناك واحد عند الباب  الغربي للجامع  وواحد عند الباب الشمالي”- ويخطب بالناس مرحباً بالحجاج ويهنئ الجميع بالسلامة والقيام بأحد أركان الإسلام الخمسة  وفي أثناء ذلك يسلم الناس عليهم ، ثم يمضي كل حجي  مع أهله إلى داره ….

وباب الدار يتزين بالسرو والذي مد عليه بساط أحمر وأسود ومصليات  وسجاد …..

سافر …وتكلف… وعاش وهذا الأمل يراوده ويزوره كل يوم : زيارة بيت الله الحرام قبل الممات … ومنهم من يتمنى أن تكون قبضة الروح والبرزخ هنالك ..

لا تستطيع إلا أن تقف إجلالا لهذه العواطف والأماني و دمعات الدعاء بذلك .

بعضهم كتم داخله أسرار احتفظ بها لنفسه  …. و هناك  في بيت الله الحرام  جلس وحيداً في زاوية بعيدة عن البشر وراح يبكي على لحظات غالية من عمره مضت  في ضياع  ،  أو جلس يجلد  النفس و الضمير على ذنب اقترفه.. وستر الله عليه ورغم ذلك ما استطاع التخلص منه إلى الآن ..   

وحديث الحجاج لما تذهب لتسلم عليهم تجده  واحداً :

  سيتكلم لك عن الزحام و الزحمة ، وعن الطعام وعن الأبنية والفنادق ،  ومكان القرب والبعد عن الحرم ،وعن قصص الضياع واللقاء بعد الفراق …. عن التنقل والمطارات  والحدود والشوب  والخيم وعن لقاءات التعارف  …….  مسكين من كان حاله كذلك …….    

قصر .. وقصر الجميع معه  في تعريفه بحجه والغاية والهدف منه،  أو حتى سافر وما يدري أيها أركان  الحج؟؟

وأيها واجباته؟؟  ولماذا وقف ؟

ولماذا سعى؟ “

ليس معنى ذلك أن عليه أن يحيط بكل المسائل ، ولا حتى حكم من أخذ صخرة من عرفات ووقف عليها خارج عرفات هل يعتبر ذلك وقوفا بعرفات؟؟!!

 ولماذا رمى  …  أو لماذا رمى بنفسه في وسط هذا الزحام !! ويلا بدنا نحج وحجينا والحمد لله على السلامة ……

يتكلم بعضهم عن الماديات في الحج ، وينسى الروحانيات ، وينسى التوبة  ، وينسى  معاني الحج من العبادة والدعاء ، وهل يا ترى سيتغير الحال بعد  تلك الزيارة …..؟؟!!

 رجمنا إبليس، وزرنا  ُمنى ( بضم الميم خطأ ومع ذلك يقع في الخطأ الكثيرون ) ورحنا على عرفات ” واذكر ذلك الرجل الذي لما سألوه عن الحج قال : ” الله لا يورجيكن هالشوفة  زحمة قد ما تقول زحمة “

ضاع الناس ، أم هم ضيعوا ، أم ضيعهم من تقع على عاتقة منع الناس من الضياع ؟؟؟؟؟؟؟  .

وهذه… أختها وجارتها توصيها لا تنسيني بعرفات …… ولم تقصد الدعاء لها…  ،  بل أن تعمل لها كومة صغيرة من التراب” صبور “  حتى تلحق به في عامها القابل  ، فهو من سيدعوها للحج  

حج وهمه كبير  …..وطاف وسعى ووقف ورمى ولا يزال ذلك الهم  يراوده : ( أن لا ينسى أحد ) طبعاً ليس من الدعاء وإنما من الهدايا ، والخوف  من الزعل .. والزعلان أكتر من الرضيان .. وفلان أحضر لي ، وأنا يجب أن أحضر له …  والناس غفر الله لهم يعززون تلك المعاني ويحرصون على توصيته ناصحين له: الهدايا خدهن من  المدينة أرخص من مكة  …… وأكتب اسمك على الشنته  .. عفواً  الشنتات  …..

وهذا حال أغلب الحجاج ،  جهل قبل السفر وتقصير من المطوفين والمشايخ حتى  صار الحاج يركز على الماديات ويبتعد عن الروحانيات  والمعاني السامية للحج، ولاحول ولاقوة إلا بالله.

وليس معنى ذلك أن حجه ليس بصحيح، أبداً  فهذا لا نستطيع الحكم عليه لا أنا ولا أنت ونترك ذلك لله الغفار والذي مهما بذل الإنسان من جهد سيبقى مقصراً في حق الله تعالى ، وندعو الله تعالى أن يدخلنا الجنة برحمته  ، لا بأعمالنا ….

الكل يجمع على أن المرة الأولى في الحج والعمرة .. تختلف ولها خصوصة وإحساس مختلف   والذاكرة لا تنساها ابداً ،  ثم سرعان ما يتحول التكرار بعدها – لمن رزقهم الله الحج مراراً – إلى عادة أكثر منها إلى عبادة .

  لم …. ولن أنس المرة الأولى  ….  تلك الأيام وتلك اللحظات التي جمعتني بأخوة لنا في الله في أحب وأطهر الأماكن على وجهه الأرض .

صلاح الدين إسماعيل زينة

 

 

إرتحلنا إليك قُبيل أيام العيد ، وعلى مشارف لياليه السعيدة ، وحتى بعدما إنقضت ساعاته وانتهت المكالمات بين أبناؤك في دنيا الإغتراب ومحيت رسائل وإيميلات التهنئة، ودائما كانت ترافقنا أطياف الأيام الخالية يحدو ركبنا إليك بقايا ذكريات تستنشق نسائم ليالي تشارين الماطرة وكلما أفقنا من غفوتنا اللذيذة وجدنا أجسادنا حيث نقيم بعيداً عنك ….

فأين انتِ؟؟؟

أنا مازلت حيث غادرتموني .

لاأقوى بل لا أرغب في الترحال مثلكم ، مع أني أسافر معكم ، وأحل حيثما حللتم،  أشارككم أحاديثكم وأحضر بقوة في نسيج كلماتكم، لاتخلوا تهنئة بعيد أو مناسبة سعيدة إلا وتذكروني في نهايتها متمنين لبعضكم البعض أن تعود هذه المناسبات عليكم وأنتم بين أضلعي ، لاتخلوا عبارة مواساة وتصبر على ألم ومعاناة إلا وتمنّون أنفسكم بالراحة عندما تعودون إلى حضنكم الأول.

 هل نسيتم مدارسكم ومقاعدكم الخشبية؟

أبداً…..

 هل مُحيت ملاعب الصبا وبيادر الحقول والشوارع الموحلة والحارات الهادئة من صفحات قلوبكم؟!

أبداً…..

  هل نسيتم سجادة الصلاة ، ومئذنة الجامع ، وأحاديث الجدات حول المدفأة؟؟!!

 أبداً….. أبداً…….أبداً

فها أنا هنا ، لأني  مستودع الذكريات التي كلما مر عليها الزمن تجددت وولدت من جديد ، وكلما زاد بعد المسافات بكم عنها زادت قرباً منكم ، حلوها ومرها في الحضور سواء ، قديمها وجديدها في الحضور سواء، الأحياء من أبطالها والأموات في الحضور سواء .

أنا لي جسد وروح مثلكم تماماً ، تحملني أقدامكم إلى أرجاء الدنيا كلها , أكلمكم وأهمس في أذانكم , أبكي بعيونكم ويغص حلقي بعبراتكم، أنزف ألمًا كلما تجدد جرح أحدكم.

وكلما تاهت بوصلة الإتجاهات بكم…… أحدد مكاني لكم ، وأنده عليكم : لقد أضناني سفركم  , وأرهقني دوم ترحالكم ، وكم تعذبني طول المسافات , وكم يؤلمني تيهكم بين الدروب, وكم يؤرق خاطري هاجسي في أن تفقدوا خريطة  الإياب فلا أستطيع بعدها الحصول عليكم  .

ولأن موعد اللقاء يبقى رغم كل محاولاتي مجهولا ً,أطوف على عناوينكم لأني أشفق على أجنحتكم التي أتعبها الرتحال, فأضمد الجراح التي خلفها الزمن القاسي.  

 ها أنا هنا……… أيها المنبعثون من كبدي، الموغلون في البعد عني أنتظر يمامات الحنين كي تسمعني لحناً شجيا ً عذبا ً يروي تفاصيل ذكرياتكم الحميمة ،ومثلكم أنا لا أخفي إشتياقي لتلك الرياح التي تحمل أرواحكم إلي في جنح الليالي حاملة معها أشواقكم وبعض الدموع. 

 

 

يوم عرفة

 

تستطيع أن تقول أن  كل الظروف تكالبت لتصنع  هذا الواقع المرير

لا تدري من أين ستجدها  ??!!

من الطالب?! وهو الذي ضاع بين الأب والأم وصديق السوء ….. وذهب طموحه أدراج الرياح …… ما  عاد همه أن يدرس ما أحب  …..  وإنما يدرس ما له مستقبل مادي وغالباً ما يقرر الآباء مستقبل أبناءهم .

أم من المعلم؟! الذي يدخل إلى الصف حاملا هم الأيام وهم واقع بائس  ….. لقد  تغيرت نظرة الناس إلى المعلم لأن نظرتهم إلى العلم قد تغيرت  ….

88

يوم العطلة عيد وأي عيد!!! قبل أسابيع يتكلم عنها الجميع إلا الأهل لأنهم لا يريدون ولدهم في البيت  … ” بالمدرسة بِنضب “  …

8

لاحظ خروج الطلاب من المدرسة  وكأنهم حصلوا على عفو بعدما أن حُكموا مؤبدا ……

252

والطالب صار بارعاً في  خلق الأعذار من أجل الغياب  .

لو تجولت حول المدرسة ستلاحظ الهروب من المدرسة والنط من  فوق التصاوين …. يبحثون عن زاوية مخفية يتناوبون فيها على سيجارة أو حتى على نصف سيجارة  ……. . هل يتعلم طلاب اليوم من القدوة  أم أنه لا يرى القدوة إلا في نفسه؟؟؟

147

هل هم  غيبوا القدوة أم القدوة هي التي غابت أمام  كل ما يشاهدون ويسمعون من عجائب ……؟؟؟

هل قصر الأهل مع أولادهم ….أم أن أسلوب تربيتهم لم يعد يجدي نفعاً لأنهم تحملوا من هموم الحياة ما لا يطيقون حمله…. ؟؟؟

أم أن تربيتهم لم تعد تجدي نفعا لأن الطفل صار  يتكلم بأموره الخاصة مع كل الناس إلا مع والديه؟؟؟

4

أم أن سياستك كأب لم تعد تجدي نفعا لأنك لم تتبع هذا الأسلوب معه من الصغر ؟؟؟أم أنك  كنت بعيداً عنه عندما كان بحاجة إليك في  ساعاته الحرجة والتغير الذي طرأ على جسمه وعقله  …..؟؟؟

ثمرة التعليم لن تكون ناضجة ما لم يبدأ العمل عليها منذ الصغر ….. لمّا تعلم أولادك الصدق و الصراحة معك منذ البداية في كل شيء ……..      .

هل تستطيع أن تكون قريبا منهم بعد كل الجفاء والبعد وبعد أن صار لا يرى في الأب إلا المحاسب والناقد والمهيمن والمسيطر ؟؟؟ .

ماذا يفضل الطلاب من المدارس ؟؟!!…… الرياضة والفنية والحاسوب والهروب من المدارس ………….

2

لمّا كنا في الثانوية العامة كنت أتمنى أن نتقدم للبكالوريا قبل أن  يخترعوا الرياضيات والفيزياء والكيمياء والعلوم قبل أن ترى المعادلات  من الدرجة الثانية  أو  الثالثة ذات المجهولين إلى دراسة تحولات التابع إلى مسائل المعايرة إلى مسائل الوراثة  إلى القوى المؤثرة على نقطة ما  …….      .

من الذي غير رغبة الطلاب وكبت إبداعهم بمواد ربما كرههما الطلاب

أو حتى كرهوا المدرسة بسبب بعض المعلمين …….    .

123

ودعونا نأتي المشكلة من جانب آخر …. من ناحية المعلمين من ناحية توقف علم المعلم عند كتب المنهاج بما تحويه من خرابيط  وكأن العلم انتهى عند كتب الطلاب  وما عاد هناك تطور ولا عاد هناك كتب  ….  

أم أن المجتمع كله أبتعد عن العلم والقراءة ….  وصارت امة أقرأ هي التي لا تقرأ …. دعتي أسألك متى أخر مرة قرأت كتاباً ؟..أو بالأحرى ما  آخر موضوع قرأته …؟؟؟

5

وحتى العلم الشرعي لم يسلم أيضاً ،  فها هم  خطباء المساجد صاروا من لمّا يقولون موضوعنا اليوم عن ….. حتى يعرف الناس حتى العامة منهم الآيات والأحاديث والقصص وحتى دقائق العبارات التي سيقولونها ، ويذهب بفكره وعقله إلى مكان آخر ريثما ينهي الخطيب حلقته المعادة  والمعتادة  .

تغير كل شيء .. حتى  الدعوات إلى عودة الجاهلية ابتكرت أساليب مقنعة مزينة مبتكرة  وصارت تستقطب الجميع ..  والخطاب الديني  بقي يراوح  هذا إن لم يرجع إلى الوراء !!!!……

ستقولون ما هذا التشاؤم وأقول أليس هو الحال أم نكابر ………..

صار الطالب يبحث عن كيف سيتوظف؟ أو ماذا سيعمل قبل أن يسجل  في المفاضلة ؟.. طبعا كل هذا قبل المجيء بالتعليم المغلق والمتقاطع ..

ولكن…….. الأمل موجود والخير موجود ولا تزال ترى بصيص الأمل عبر كل هذا الظلام الحالك .

ربما يكون غياب الأب حافزا للطالب على الدارسة أكثر من وجود الأب والأم وحتى في الفقر عند فقدان المال .

a-8a8a326422

وستجد طلابا عملوا أكثر مما عمله الكبار  ……  قدموا أجسادهم الغضة في سبيل دينهم و وطنهم  … وزغردت لهم أمهاتهم فرحاً باستشهادهم لأنهن ما أعدوهن إلا لذلك ..

3645_p168872

أم في أولئك الذين فقدوا الأب والأم وراحوا يعاركون الحياة بيد …

d8a3d8b7d981d8a7d984-d8a7d984d8b4d988d8a7d8b1d8b91

وبيد أخرى حملوا قلما ودفترا وراحوا يحجزون مكاناً لهم بين البشر ..

صار الحرمان و الحاجة يولدان  التفوق ….

 images

وأشخاص ملكوا “كل شيء “…. و”كل شيء” هذا هو الذي حرمهم من أهم شيء .

شاخ العلم وما جعلناه يشيخ إلا بأيدينا ، فالأب لا يقرأ والأم انشغلت بأمور البيت عن أولادها  ، والمعلم  لاحول له ولا قوة في قرارات  من نسوا كل الماضي المجيد ، وبُهروا بحضارة مسمومة استوردوها  من بلاد نسيت كل شيء عن الإنسانية والقيم .

 .وفي  النهاية ها هو المجتمع ينشغل بلقمة العيش عن ما أمرنا به ربنا وديننا   .

عذرأ للإطالة ..

صلاح الدين إسماعيل

 

 صلاح إبراهيم رشيد

تأسست جمعية البر والتعليم الإسلامي في قطنا عام 1383هـ – 1963م

 وتمت الموافقة على تأسيس فرع كناكر بتاريخ 24 \ 12 \ 1994 م

أعضاء مجلس الإدارة الحالي:

عوض علي الرحيل – رئيس اللجنة الإدارية هاتف: 6850942\9440944890

محمود إبراهيم النجار – أمين السر

محمود سعيد حجازي – أمين الصندوق

صلاح إبراهيم رشيد – محاسب

هشام حسين الخطيب –  عضو

 محمد موسى الأطرش – عضو

 بلال علي الجاهوش – عضو

 دياب أحمد الحوري – عضو

 يقوم فرع الجمعية في كناكر بتقديم المساعدات الطبية والمالية والأدوية وكفالة الأيتام والفقراء والمساكين والأرامل ومساعدة الطلاب وتقديم المساعدات لإجراء العمليات الجراحية.

عدد الأسر المستفيده 95 أسرة

عدد الأيتام الذين تمت كفالتهم 75 يتيم

يتم التوزيع شهرياً في بداية كل شهر في مقر الفرع

هاتف المقر : 00963116850461

 الدوام بين المغرب والعشاء بشكل يومي.

رقم الحساب لدى المصرف العقاري في قطنا 300\201

مقر مكتب الفرع مقابل جامع العمري

 لدى الفرع ثلاث مستودعات واحد منها مؤجر، واثنان لتخزين الكراسي العائد ملكيتها لفرع الجمعية والبالغ عددها 1800كرسي تستخدم في المناسبات مقابل أجر رمزي لصالح الجمعية.

 

   
د. جابر عوض
ان من اهم عوامل نجاح حملة ( كناكر …بلا تدخين ) هو القدوة الصالحة والاسوة الحسنة فعلى كل من يتبنى الحملة ان يبدأ بنفسه اولا ثم اهل بيته ثم ينصح الاخرين بالحسنى
لا تنه عن خُلقِ وتأتي بمثله            عار عليك اذا فعلت عظيم
1 _فكيف ينصح الطبيب  مرضاه بالاقلاع عن التدخين وهو ممن يدخنون وبشراهة!!!
 
 1212
 
2_كيف يعظ طالب العلم الشرعي الناس ويحذرهم من التدخين كفعل مخالف لتعاليم الاسلام وهو بنفس الوقت ممن يدخنون علنا او سرا!!!
 
 
3_كيف للمدرس ان يشرح لطلابه اضرار التدخين وكيفية الاقلاع عنه وهم يدركون ان محدثهم من المدخنين!!!
 

 
4 _ رب الاسرة كيف ينهى اولاده عن التدخين وهو من يرسلهم لشراء عبلة السكائر!!!
 
   
 
ليبادر الجميع في ترك التدخين ويكون قدوة وأسوة حسنة ولنساهم جميعا في
 انجاح حملة ( كناكر… بلا تدخين)
 
 وليكن شعارنا جميعا
يدا بيد نجعل المستحيل ممكنا

 

د. جابر عوض

 

                 4          87

 

من الجوانب المهمة في انجاح حملة (كناكر… بلا تدخين ) هو توضيح الجانب الاقتصادي للمشكلة فالاضرار الاقتصادية كبيرة جدا على مستوى الفرد وعلى مستوى المدخن….
1 _ ما يدفعه المدخن ثمنا لدخانه وبشكل يومي…
 2 _ما يدفعه ايضا مقابل الحفاظ على صحته فالمدخن واسرته معرضون للامراض وبالتالي سيتطلب الامر العلاج والدواء
3_الخسائر على مستوى الثياب والاثاث حيث كثيرا ما تتعرض الثياب وكذلك فرش البيت الى حروق صغيرة
 
لكن يبقى ما يدفع ثمنا للدخان هو ما يشكل الحجم الاكبر للتكاليف المادية وهو رقم كبير جدا على مستوى البلدة
ارقام كبيرة :
لو افترضنا ان هناك 2000 مدخن وكل مدخن يدخن بالوسطي علبة واحدة يوميا وثمن العلب وسطيا 50 ليرة سورية
هذا يعني ان:
2000×50×365=36500000
أي ست وثلاثون مليون ونصف المليون ليرة سورية فقط هذا ثمن الدخان دون ان نحسب ثمن المعسل والفحم ومصاريف الاركيلة
تخيلو…
كناكر تحرق كل هذه الملايين؟؟؟؟
تصوروا معي ان هذا المبلغ وخلال عشر سنوات فقط نستطيع من خلاله…بناء مستشفى…ومدارس… ومركز ثقافي .. ونادي رياضي .. ومكتبة عامة والكثير من الخدمات العامة التى تعود على ابناء البلدة بالنفع والخير
…فهل من وقفة مع الذات….
 
 وليكن شعارنا
يدا بيد نجعل المستحيل ممكنا

 

 

 

 

 بقلم: أريــج رشــيد

 
 
حدثتني أختي الصغرى في الهاتف.. تطلب أن أمر على المكتبة لإحضار بعض الحاجيات.. فقد بدأ العام الدراسي الجديد.. كل شيء عاد لطبيعته.. دوام .. حصص.. كتب.. دراسة.. استيقاظ مبكر.. و باختصار.. “نظــام” يهذبُ فوضى الصيف.. سهر الليل.. ونوم النهار.. فلا أنفلونزا الخنازير و لا العصافير ولا غيرها تمنع الحياة أن تعود لطبيعتها..
استأذنتُ من الدكتور في الصيدلية .. وتوجهتُ إلى المكتبة التي تبعدُ أمتارا عنها.. المكان مزدحم طبعا.. و مكدّس بكميات كبيرة من الدفاتر و الأقلام والحقائب المدرسية ..
منظرٌ عادَ بي إلى الوراء كثيراً.. منذُ سنين لم أقتنِ مثلَ تلك الدفاتر المزركشة بمختلف الألوان.. والأقلام بمختلف أنواعها .. الحبر و الجاف و الرصاص.. و أحتارُ بين هذا و ذاك.. و كلما انتهيتُ من صنف أمسكتُ قلمي و-بالعامية- “شخطت” على اسم الصنف من القائمة التي كتبتها على ورقة صغيرة.. لأنتقل الى ما بعده..
حقيقة.. شعرتُ برغبة طفولية جامحة أن أقتنيَ كلَّ ما أمامي ..
رأيتُ دفتراً “بنفسجيَّ اللون” أعجبني.. فكرتُ في اقتنائه .. ثم قلت لنفسي.. ماذا سأفعلُ به؟! أشعاري صرتُ أكتبها على “اللاب توب” .. ثم إنَّ عندي في البيت دفترا صغيرا .. إن أردتُ كتابة شيء ما ..
توجهتُ بنظري هنا و هناك.. حطتْ عيناي عليها .. إنها علبُ الألوان .. شينية .. خشبية .. و شمعية.. استهوتني كثيرا.. نعم هذا ما أريده.. !! أريدُ أن أرسمَ و ألون ..!!
رغم أني لا أتقنُ تلك الموهبة كثيرا.. إلا أنني أستمتع بها حقا.. و مازلتُ أذكر حينما قدمتُ على امتحانَيْ القبول بهندسة العمارة في جامعة دمشق.. الأول كان في رسم جرة توضع أمام الطالب.. و الثاني في رسم حارة دمشقية بتفاصيلها وضعت مصغرة وعلى الطالب تكبيرها بورقة خارجية مع الحفاظ على دقة التفاصيل .. ونجحتُ بكليهما ..
 كانت تلك المرة الأولى التي اكتشفتُ فيها أن لدي “بعض بوادر” للفن.. و ليس الفن بمجمله بل فلنقل “الهندسي” منه.. فلستُ أتقن “التجريدي” أبدا.. كانت تلك المرة الأولى والأخيرة أيضا.. فمنذ ذلك اليوم دُفنت ريشة الفن المبتدئ.. بين صفحات الصيدلة..!!
اشتريتُ علبة ألوان شينية و أخرى خشبية .. و دفتر رسم جميل.. دفعتُ ثمنها.. و خرجتُ من المكتبة و أنا أشعر بنشوة كبيرة .. و أنتظر العودة للبيت لأرسم و ألون..
تأبى “الطفلة” بداخلي إلا أن تظهر بين الفينة و الأخرى.. فهي تقول لي أحيانا “إن كنتِ ترغبين بشيء .. فافعليه الآن.. لا تنتظري الغد” !!
كان أول ما رسمتُه هو “وجه ضاحك”.. لا تعبيرا عن سعادتي .. و إنما عن رغبتي الحقيقية أن أكون سعيدة .. متفائلة.. غير قلقة !!
كنتُ أريدُ أن أقول لنفسي هيا تحرري ! ازرعي الابتسامة في قعرِ قلبك .. لا شفتيك فقط.. فإن الآتي سيكون أجمل.. بإذن الله أجمل..
فشكرا لكِ.. يا علبة الألوان..
1/10/2009 أريــج رشــيد

 

 

د. جابر عوض

   1    2       9

 كما اسلفت سابقا ..يمكن للمدارس أن تساهم بدور هام في نجاح الحملة ( كناكر ..بلا تدخين) اذا ان المدارس على مختلف مستوياتها تضم عدد كبيرا من ابناء البلدة وبالتالي فإن تفاعل ادارات المدارس مع الحملة يضمن لها نجاحا كبيرا بإذن الله…واهم الخطوات التي يمكن ان تتم في المدارس هي :

1_تشكيل لجنة تسمى لجنة مدارسنا لا تدخين فيها:

 وتتشكل  من اداري ومدرسين وعدد من الطلاب المتفوقين ومهمتها متابعة تنفيذ الخطوات والاجراءات التالية

2_ الاذاعة المدرسية :

حيث يكون الحديث عن الحملة وعن التدخين واضراره وكيفية الاقلاع عنه

3_المجلات الحائطية :

يكلف كل صف مدرسي باصدار وتصميم مجلة حائطية موضوعها الرئيسي عن التدخين ..ومن اجل التميز تكافئ المجلة المتميزة

4_مواضيع التعبير :

يكلف مدرس الغة العربية الطلاب بكتابة مواضيع تعبير عن التدخين وما سمعوه عن قصص المدخنين

5_دروس العلوم :

يكلف مدرس مادة العلوم الطلاب بموضوع عن التدخين واضراره الصحيه

6_ دروس التربية الفنية :

تكليف الطلاب بالقيام بالاعمال الفنية من رسم وسواه معبرين فيها عن التدخين واضراره وكذلك فن الكاريكتير

7_معرض مركزي :

يمكن لادارات المدارس ان تتفق فيما بينها بالقيام بعرض فني علمي يضم كافة الاعمال التي قام بها الطلاب وتتم دعوة اولياء الامور وكذلك الجهات الرسمية

 

وليكن شعارنا

يدا بيد نجعل المستحل ممكنا

 

Older Posts »