Feeds:
تدوينات
تعليقات

 

   
د. جابر عوض
ان من اهم عوامل نجاح حملة ( كناكر …بلا تدخين ) هو القدوة الصالحة والاسوة الحسنة فعلى كل من يتبنى الحملة ان يبدأ بنفسه اولا ثم اهل بيته ثم ينصح الاخرين بالحسنى
لا تنه عن خُلقِ وتأتي بمثله            عار عليك اذا فعلت عظيم
1 _فكيف ينصح الطبيب  مرضاه بالاقلاع عن التدخين وهو ممن يدخنون وبشراهة!!!
 
 1212
 
2_كيف يعظ طالب العلم الشرعي الناس ويحذرهم من التدخين كفعل مخالف لتعاليم الاسلام وهو بنفس الوقت ممن يدخنون علنا او سرا!!!
 
 
3_كيف للمدرس ان يشرح لطلابه اضرار التدخين وكيفية الاقلاع عنه وهم يدركون ان محدثهم من المدخنين!!!
 

 
4 _ رب الاسرة كيف ينهى اولاده عن التدخين وهو من يرسلهم لشراء عبلة السكائر!!!
 
   
 
ليبادر الجميع في ترك التدخين ويكون قدوة وأسوة حسنة ولنساهم جميعا في
 انجاح حملة ( كناكر… بلا تدخين)
 
 وليكن شعارنا جميعا
يدا بيد نجعل المستحيل ممكنا

 

د. جابر عوض

 

                 4          87

 

من الجوانب المهمة في انجاح حملة (كناكر… بلا تدخين ) هو توضيح الجانب الاقتصادي للمشكلة فالاضرار الاقتصادية كبيرة جدا على مستوى الفرد وعلى مستوى المدخن….
1 _ ما يدفعه المدخن ثمنا لدخانه وبشكل يومي…
 2 _ما يدفعه ايضا مقابل الحفاظ على صحته فالمدخن واسرته معرضون للامراض وبالتالي سيتطلب الامر العلاج والدواء
3_الخسائر على مستوى الثياب والاثاث حيث كثيرا ما تتعرض الثياب وكذلك فرش البيت الى حروق صغيرة
 
لكن يبقى ما يدفع ثمنا للدخان هو ما يشكل الحجم الاكبر للتكاليف المادية وهو رقم كبير جدا على مستوى البلدة
ارقام كبيرة :
لو افترضنا ان هناك 2000 مدخن وكل مدخن يدخن بالوسطي علبة واحدة يوميا وثمن العلب وسطيا 50 ليرة سورية
هذا يعني ان:
2000×50×365=36500000
أي ست وثلاثون مليون ونصف المليون ليرة سورية فقط هذا ثمن الدخان دون ان نحسب ثمن المعسل والفحم ومصاريف الاركيلة
تخيلو…
كناكر تحرق كل هذه الملايين؟؟؟؟
تصوروا معي ان هذا المبلغ وخلال عشر سنوات فقط نستطيع من خلاله…بناء مستشفى…ومدارس… ومركز ثقافي .. ونادي رياضي .. ومكتبة عامة والكثير من الخدمات العامة التى تعود على ابناء البلدة بالنفع والخير
…فهل من وقفة مع الذات….
 
 وليكن شعارنا
يدا بيد نجعل المستحيل ممكنا

 

 

 

 

 بقلم: أريــج رشــيد

 
 
حدثتني أختي الصغرى في الهاتف.. تطلب أن أمر على المكتبة لإحضار بعض الحاجيات.. فقد بدأ العام الدراسي الجديد.. كل شيء عاد لطبيعته.. دوام .. حصص.. كتب.. دراسة.. استيقاظ مبكر.. و باختصار.. “نظــام” يهذبُ فوضى الصيف.. سهر الليل.. ونوم النهار.. فلا أنفلونزا الخنازير و لا العصافير ولا غيرها تمنع الحياة أن تعود لطبيعتها..
استأذنتُ من الدكتور في الصيدلية .. وتوجهتُ إلى المكتبة التي تبعدُ أمتارا عنها.. المكان مزدحم طبعا.. و مكدّس بكميات كبيرة من الدفاتر و الأقلام والحقائب المدرسية ..
منظرٌ عادَ بي إلى الوراء كثيراً.. منذُ سنين لم أقتنِ مثلَ تلك الدفاتر المزركشة بمختلف الألوان.. والأقلام بمختلف أنواعها .. الحبر و الجاف و الرصاص.. و أحتارُ بين هذا و ذاك.. و كلما انتهيتُ من صنف أمسكتُ قلمي و-بالعامية- “شخطت” على اسم الصنف من القائمة التي كتبتها على ورقة صغيرة.. لأنتقل الى ما بعده..
حقيقة.. شعرتُ برغبة طفولية جامحة أن أقتنيَ كلَّ ما أمامي ..
رأيتُ دفتراً “بنفسجيَّ اللون” أعجبني.. فكرتُ في اقتنائه .. ثم قلت لنفسي.. ماذا سأفعلُ به؟! أشعاري صرتُ أكتبها على “اللاب توب” .. ثم إنَّ عندي في البيت دفترا صغيرا .. إن أردتُ كتابة شيء ما ..
توجهتُ بنظري هنا و هناك.. حطتْ عيناي عليها .. إنها علبُ الألوان .. شينية .. خشبية .. و شمعية.. استهوتني كثيرا.. نعم هذا ما أريده.. !! أريدُ أن أرسمَ و ألون ..!!
رغم أني لا أتقنُ تلك الموهبة كثيرا.. إلا أنني أستمتع بها حقا.. و مازلتُ أذكر حينما قدمتُ على امتحانَيْ القبول بهندسة العمارة في جامعة دمشق.. الأول كان في رسم جرة توضع أمام الطالب.. و الثاني في رسم حارة دمشقية بتفاصيلها وضعت مصغرة وعلى الطالب تكبيرها بورقة خارجية مع الحفاظ على دقة التفاصيل .. ونجحتُ بكليهما ..
 كانت تلك المرة الأولى التي اكتشفتُ فيها أن لدي “بعض بوادر” للفن.. و ليس الفن بمجمله بل فلنقل “الهندسي” منه.. فلستُ أتقن “التجريدي” أبدا.. كانت تلك المرة الأولى والأخيرة أيضا.. فمنذ ذلك اليوم دُفنت ريشة الفن المبتدئ.. بين صفحات الصيدلة..!!
اشتريتُ علبة ألوان شينية و أخرى خشبية .. و دفتر رسم جميل.. دفعتُ ثمنها.. و خرجتُ من المكتبة و أنا أشعر بنشوة كبيرة .. و أنتظر العودة للبيت لأرسم و ألون..
تأبى “الطفلة” بداخلي إلا أن تظهر بين الفينة و الأخرى.. فهي تقول لي أحيانا “إن كنتِ ترغبين بشيء .. فافعليه الآن.. لا تنتظري الغد” !!
كان أول ما رسمتُه هو “وجه ضاحك”.. لا تعبيرا عن سعادتي .. و إنما عن رغبتي الحقيقية أن أكون سعيدة .. متفائلة.. غير قلقة !!
كنتُ أريدُ أن أقول لنفسي هيا تحرري ! ازرعي الابتسامة في قعرِ قلبك .. لا شفتيك فقط.. فإن الآتي سيكون أجمل.. بإذن الله أجمل..
فشكرا لكِ.. يا علبة الألوان..
1/10/2009 أريــج رشــيد

 

 

د. جابر عوض

   1    2       9

 كما اسلفت سابقا ..يمكن للمدارس أن تساهم بدور هام في نجاح الحملة ( كناكر ..بلا تدخين) اذا ان المدارس على مختلف مستوياتها تضم عدد كبيرا من ابناء البلدة وبالتالي فإن تفاعل ادارات المدارس مع الحملة يضمن لها نجاحا كبيرا بإذن الله…واهم الخطوات التي يمكن ان تتم في المدارس هي :

1_تشكيل لجنة تسمى لجنة مدارسنا لا تدخين فيها:

 وتتشكل  من اداري ومدرسين وعدد من الطلاب المتفوقين ومهمتها متابعة تنفيذ الخطوات والاجراءات التالية

2_ الاذاعة المدرسية :

حيث يكون الحديث عن الحملة وعن التدخين واضراره وكيفية الاقلاع عنه

3_المجلات الحائطية :

يكلف كل صف مدرسي باصدار وتصميم مجلة حائطية موضوعها الرئيسي عن التدخين ..ومن اجل التميز تكافئ المجلة المتميزة

4_مواضيع التعبير :

يكلف مدرس الغة العربية الطلاب بكتابة مواضيع تعبير عن التدخين وما سمعوه عن قصص المدخنين

5_دروس العلوم :

يكلف مدرس مادة العلوم الطلاب بموضوع عن التدخين واضراره الصحيه

6_ دروس التربية الفنية :

تكليف الطلاب بالقيام بالاعمال الفنية من رسم وسواه معبرين فيها عن التدخين واضراره وكذلك فن الكاريكتير

7_معرض مركزي :

يمكن لادارات المدارس ان تتفق فيما بينها بالقيام بعرض فني علمي يضم كافة الاعمال التي قام بها الطلاب وتتم دعوة اولياء الامور وكذلك الجهات الرسمية

 

وليكن شعارنا

يدا بيد نجعل المستحل ممكنا

 

 د. جابر عوض

 

من اهم اسباب نجاح حملة (كناكر ..بلا تدخين)  هو ابلاغ واعلام كل ابناء البلدة عن هذه الحملة واهدافها والفائدة المرجوة منها ….ولاتمام هذا الامر لا بد من اتباع خطوات عملية تقوم بها جهة رسمية (متمثلة بالمجلس البلدي) مع مساندة شعبية كبيرة

..ومن اهم الخطوات…

1 _طباعة ملصقات دعائية:

مثلا على ورقA4  تبين فيها الحملة واهدافها  وتلصق في الاماكن العامة وكذلك في المحلات التجارية وصوالين الحلاقة وكذلك الصيدليات وعيادات الاطباء وكذلك على وسائل النقل والسرافيس

2 _رفع يافطات في مداخل البلدة :

حيث تعلن  فيها عن حملة (كناكر ..بلا تدخين) وكل من يدخل البلدة يراها ويصبح عنده العلم عن هذه الحملة

3 _مخاطبة اهالي الطلاب :

حيث تقوم ادارات المدارس بارسال مع الطلاب الى اولياء الامور خطابات تتضمن عن حملة(كناكر ز.بلا تدخين )   وكذلك طلب ابداء الرأي حول ذلك

4-استغلال المناسبات الاجتماعية من افراح وعزاء :

حيث يجتمع عدد كبير من الناس فيتم التذكير بالحملة واهدافها

5 _نصح  الباعة  بالحسنى :

ابلاغ الباعة بالحملة ونصحهم بعدم البيع وتذكيرهم ان من ترك شئ لله عوضه الله خيرا منه

6 _التعاون مع بعض الصحف المحلية ووسائل الاعلام كالاذاعة والتفزيون:

 لتغطية الحملة اعلاميا وسيكون لها صدى واسع ان شاء الله

7_رسائل الجوال :

يمكن تبادل رسائل الجوال بين ابناء البلدة  عن الحملة واهدافها

 

د. جابر عوض

 ان تنفيذ ونجاح حملة ( كناكر …بلا تدخين )  يتطلب تكاتف جهود كل فئات وشرائح المجتمع… ومن اهم من يساهم في انجاح الحملة هم  …

1_ أئمة وخطباء المساجد :

ليس خاف عن احد ما للمسجد من دور توعوي فخطبة الجمعة ودروس الوعظ ممكن ان تركز على موضوع التدخين وتبيان حكمه الشرعي واضراره الاجتماعية

2 _ إدارات المدارس :

يمكن لادارات المدارس ان تلعب دورا مهما في تبني الحملة فالمدارس تضم العدد الاكبر من الفئات العمرية الصغيرة …فيمكن ان تفرد المدارس حصة درسية موحدة في كل المدارس وشرح اضرار التدخين وكيفة الاقلاع عنه( وسيأتي تفصيل دور المدرسة  فيما بعد)

3 _مجالس العائلة :

الكثير من العوائل لديها جمعيات تجتمع شهريا وبمقدور هذه الاسر ان تساهم بشكل فاعل من خلال نصح ابنائها بالاقلاع عن التدخين

 4 _المجلس البلدي والدوائر الرسمية :

يمكن للمجلس البلدي ان يلعب دورا مهما وذلك من تبنيه الحملة ومخاطبة الجهات الرسمية العليا وخاصة ان الحملة تزامنت مع اصدار الرئيس بشار الاسد مرسوما يمنع فيه التدخين في الاماكن العامة

 5 _ المركز الصحي :

دوره مهم في المساهمة في الحملة من خلال التوعية الصحية  من خلال محاضرات وندوات صحية 

 د. جابر عوض

من العادات السيئة المنتشرة بين الناس في انحاء العالم اجمع عادة التدخين بأشكاله المختلفة

والكل يعلم لما لهذه العادة من مساوئ وأضرار..

فناهيك عن الحكم الشرعي…فالاضرار الصحية ليست خافية عن احد.. وكذلك الاضرار الاجتماعية… وآخر الاضرار الاقتصادية….

ومن هذا المنطلق ..ومع اقتراب ان تصبح بلدتنا مدينة…ومن خلال مدونة كناكر نطلق حملة شعارها

كناكر …مدينة بلا تدخين

ولنجاح هذه الحملة يجب تظافر جهود كل ابناء هذه البلدة والمساهمة في ابداء الرأي ووضع الحلول والبدائل المناسبة للاقلاع عن التدخين

 

 

وليكن شعارنا

يدا بيد نجعل المستحيل ممكنا

 

عاد ، والعود أحمد…..
عاد إلينا الأخ صلاح الدين زينه ليتحفنا بـ ( سوالفه الكناكرية ) بعد أن شغلته رؤية الأهل والأحباب عن المدونة والسوالف ، والمصادفة أننا في المنتدى وضعنا بالأمس تصويتا حول ذكريات المدرسة !! ( القلوب عند بعضها يا شيخ صلاح ) ، وما نتمناه هو عدم البخل بالتعليق أو حتى بمواضيع سواء هنا أو في المنتدى حول التعليم والمدرسة…. نحن بانتظاركم.
 
جيل ذهبي ….  زرعوا فحصدوا ، بنوا فأعلوا البنيان ….بنوا الانسان، رحلوا ليخلفوا ذاكرة طيبة ، لا يكاد مجلس ينفض إلا ويُذكرون ، وعند ذكرهم لا تملك ألا أن تقف لهم إكبارا على جهود تركوها،بعضهم لا يزال على قيد الحياة وبعضهم كانت المنية إليه أقرب  ” رحمهم الله “
عملوا بصمت  وسيبقى الجميع يذكرهم .
وقبلهم سمعنا عمن تصدى لأمانة تبليغ العلم  ، وخصوصاً القرآن الكريم ونذكر منهم  إبراهيم صفر  وبيته عند الطاحونة القديمة، ومحمد خضر أبو عدنان ، و الشيخ محمد صالح أبو يوسف الحلاق في داره عند الحوش رحمهم الله تعالى .
( البناء  الحجري)  والذي  لايزال إلى الآن في ثانوية البنات كانت منه البداية،  فخرج أجيالا وأجيال، مل الطلاب حجارتها ولكن تلك الحجارة الصماء لا تزال شاهدة على عشرات من السنين  والأجيال …. كانت تحتضنهم إلى الصف الخامس ثم يضطرون  لتكملة السرتفيكة  خارج البلد ،هذا إن كان فقر الحال والعوز يسمح لهم بذلك !!!
كان من معلمي ذاك الجيل الأستاذ محمد الحَفري والأستاذ عبد الله الأحمر  وغيرهم  وكانوا قد استأجروا لهم للسكن في دار  محمد عبدو المصري والتي كانت قرب الساحة التي  قرب جامع السلام حاليا .
رحلت تلك الأيام وصارت من قديم الذكريات ، واليوم أصبحت نظريات التربية الحديثة تواكب هذا الانحدار والتي ترفض أن تعترف بأن الطالب هو الذي تغير وصاروا يستوردون أساليب التدريس والتعليم من دول تختلف عنا في كل شيء حتى في الدين عداك عن حذف مصطلحات لولاها لما ساد أجدادنا ، والمهم إياك من إرعاب الطالب فلا بد من خلق جو آمن حتى ينطلق الطالب بما معه من مفاهيم معوجة  كادت تنقرف من كثر اعوجاجها  ……
 رحم الله من قال : ” أبكي ليلي بيضحكلك .. و أضحك ليلي ببكيك “
أذكر مرة لما كنت في الصف الرابع وكنت أصلي بالمسجد إذ بي أجد نفسي بجانب معلمي الأستاذ محمد الحوري رحمه الله ،وطوال الصلاة أفكر وأنا أرتعد خوفاً  كيف سأصافحه بعد الصلاة ؟ والله تعالى وحده يعلم  كيف تمت الصلاة وتلك والمصافحة ؟و التي لن أنساها  ، وفي اليوم التالي ما تركت أحد في المدرسة إلا وكلمته عن تلك البطولة والشجاعة   .
حالنا اليوم  ….. وعلى أي حال نبكي !!!!!!
كان الطلاب يتحاشون الطريقا الذي يسلكه أحد المعلمين ، والآن المعلم بألف خير لو مر بسلام!!
صرنا نستخدم علمنا فقط للإشارة إلى أخطاء الآخرين والبرهنة عليها ووضع العيوب في كل ما نراه ونحكم على نوايا الناس ونصنفهم .
العلم جاء ليرفع من شأن الإنسان ،  لا أن ينزل به إلى سفاسف الأمور  .
وها هي البلاد تُخرج وتتعب وتتحمل ولا يلبث أن يصبح همه بعد كل التعب هو  البحث عن سفر ، وما يلبث أن يدخل جو الاغتراب حتى يستسلم له،  ويبحر به بعيدا عن تراب عاش أجداده عليها وشهد حبوه وتعثره قبل أن يستطيع الوقوف على قدميه،
ترك أصدقاءه وإخوته ، ورحل عن والديه عندما صارا بحاجة إليه .
وها هي الغربة تسرقه لأعوام طويلة ، وهل سيعود كما كان ،هذا إن عاد، ومخطئ من يظن أن الغربة  ستعطيك مجاناً … ستكون قد دفعت ثمناً غاليا لا يدرك قيمته إلا من عاش تلك الأيام وذاق المر والمَرار .
لو أطلقت على تعليم أيامنا هذه  مشكلة ، يا ترى المشكلة مشكلة من !؟ 
طالب أيام زمان كان يأخذ معه إلى المدرسة قلم ودفتر، أما اليوم فيأخذ معه القلم والدفتروساعات طوال من التلفاز والمسلسلات والتي غدت أول معلم له .
 طالب تراه أكبر بكثير من عمره الفعلي !! لقد تعلم من كل المواقف التي أمامه ،  وهذا ما يجيده الصغار قبل الكبار .
أم من ذلك المعلم والذي أصبح هو الحلقة الأضعف في تلك السلسلة  والذي يريد سلته فارغة من أي شيء حتى من الحصرم  ..!!؟؟
 أم من المدرسة والتي تراها قد انقسمت على بعضها إلى أحلاف وتيارات ومحسوبيات!! ليبتعد الناس عنها إلى دروس خصوصية ومعاهد لن تجدي نفعا مع طالب فشل في المدرسة أصلاً!!؟؟
أم من ولي الأمر والذي يجد فسحة من الراحة لما يكون الأولاد في المدرسة وهو ربما لا يعرف ولده في أي صف …. وهو يقول للمعلم اللحمات إلك والعضمات إلنا ، وبعضهم من يعطي الصلاحية المطلقة : العضمات واللحمات إلك ، وما ذا بقي لك ؟؟ وهل في هذا إلا دليل على أنك فشلت في تربيته؟!  ، وتظن بهذه العبارات أنك أنزلت مسؤولية الولد عن ظهرك  إلى شخص لن يرى ولدك إلا سويعات ؟! هذا ناهيك عن آخرين لا تراهم إلا عندما يمس ( عقابا على تقصيره ) عمود البيت …” ابنه المصون ”  ويأتي الأب ليأخذ ثأره والذي فاق ثأر المهلهل على أخيه كليب .  
أم في أولئك الذين جلسوا على كراس عاجية بمكاتب ذات بابين وطاولات عريضة ومدير مكتب ومعاونين ،  يديرون شؤون التعليم الذي يقترب كل يوم من قبره أكثر!!!  
وأخير …. لا أظن أنه ينقصنا اليوم العلم، وإنما ينقصنا التطبيق …. صار الأولاد عندهم انفصام في الشخصية أقوال ولا أروع وأفعال تشبه كل شيء إلا الأقوال والمصيبة أننا صرنا نبرر ما نقوم به ، علمناهم الكذب في الأفعال قبل الأقوال!!
والله يعين هالجيل ……
أم أعاننا الله على هذا الجيل ؟؟!!
أم أعان الجيل على الأيام القادمة ؟؟!!
الكل يشكي والكل يبكي وكل ذلك من صنع أيدينا ………   
 
صلاح الدين إسماعيل زينة 

دير ماكر

دير ماكر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1

 

بلدة دير ماكر بلدة سورية تابعة لمنطقة مدينة قطنا، محافظة ريف دمشق، سوريا، تقع جنوب ناحية سعسع وترتفع عن سطح البحر 870 م، توجد فيها وحدة إرشادية زراعية تهتم بالشؤون الزراعية لأراضي المناطق المجاورة للبلدة.

تحيط بها القرى والبلدات التالية: كناكر- رسم الطحين – العدنانية – العثمانية – جسر الصفراء.

نقاش:خرجا وبعض سكان خرجا جاؤو من قرى ريف دمشق. مثل عشيرة الكناكري التي جائت من قرية كناكر التي تقع في ريف دمشق حيث جائت هذه العائلة في العهد العثماني الى قرية خرجا واليها ينسب اسم العشيرة كما يقول السيد معتصم محمود مفلح الكناكري احد ابناء هذه العشيرة وهو من سكان مدينة الزرقاء هذه المعلومات تم نقلها من موقع

 http://www.wen.co.il/pedia.php?smode=2&q=%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D8%A7

Older Posts »